تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري - الصفحة ٥٤٢
قال: فلم فعلتم، ومتى [١] أمركم أن تسجدوا لهذه الصور؟
قال: فقال القوم: سننظر في أمورنا، ثم سكتوا.
وقال الصادق عليه السلام: فوالذي بعثه بالحق نبيا ما أتت على جماعتهم ثلاثة أيام حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فأسلموا، وكانوا خمسة وعشرين رجلا من كل فرقة خمسة وقالوا: ما رأينا مثل حجتك يا محمد، نشهد أنك رسول الله [٢].
٣٢٤ - وقال الصادق عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: فأنزل الله: (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) [٣] فكان في هذه الآية ردا على ثلاثة أصناف منهم:
لما قال: (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض).
فكان ردا على الدهرية الذين قالوا: الأشياء لا بدء لها وهي دائمة.
ثم قال (وجعل الظلمات والنور) فكان ردا على الثنوية الذين قالوا: ان النور والظلمة هما المدبر ان.
ثم قال (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) فكان ردا على مشركي العرب الذين قالوا: ان أوثاننا آلهة.
ثم أنزل الله تعالى (قل هو الله أحد) إلى آخرها، فكان فيها ردا على كل
[١] " من " ص، والبرهان.
[٢] عنه البحار: ٢ / ١٢٦ ملحق ح ٢ قطعة، و ج ٧٣ / ٤٠٢ قطعة، والبرهان: ١ / ١٤٣
ضمن ح ١ قطعة و ج ٢ / ١١٦ ضمن ح ١، وص ٣٨٨ ح ٢ قطعة، و ج ٤ / ١٣
ح ٤ قطعة، وعوالم العلوم / العلم: ٤٤٧ ح ٥٩، وعنه البحار: ٩ / ٢٥٥ - ٢٦٧
ضمن ح ١، و ج ٥٧ / ٦٨ ح ٤٥ قطعة، و ج ٨٤ / ٧١ ح ٣٠ قطعة، وعن الاحتجاج:
١ / ١٤ - ٢٤ باسناده عن أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام، وأخرج قطعة
منه في الوسائل: ٣ / ٢١٩ ح ١٤، ج ٤ / ٩٨٤ ح ٣، والبحار: ٢ / ١٢٥
ح ٢، وعوالم العلوم / العلم: ٤٤٦ ح ٥٨ عن الاحتجاج.
[٣] الانعام: ١.