تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري - الصفحة ٣٢١
وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتقين، يستجلب مودة الملائكة المقربين وشوق الحور العين. [١] ١٦٤ - وقال الحسن بن علي عليهما السلام: إن التقية يصلح الله بها أمة، لصاحبها مثل ثواب أعمالهم، وإن تركها ربما أهلك أمة، وتاركها شريك من أهلكهم.
وإن معرفة حقوق الاخوان تحبب إلى الرحمن، وتعظم الزلفى لدى الملك الديان، وإن ترك قضاءها يمقت إلى الرحمن، ويصغر الرتبة عند الكريم المنان. [٢] ١٦٥ - وقال الحسين على عليهما السلام: لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا ولولا معرفة حقوق الاخوان ما عرف من السيئات شئ إلا عوقب على جميعها، لكن الله عز وجل يقول:
(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير). [٣] ١٦٦ - وقال علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام: يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين:
ترك التقية، وتضييع حقوق الاخوان. [٤] ١٦٧ - وقال محمد بن علي عليهما السلام: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية، وأخذ النفس بحقوق [٥] الاخوان. [٦]
[١] عنه الوسائل: ١١ / ٤٧٣ ح ٢، والبحار: ٧٥ / ٤١٤ ضمن ح ٦٨، إضافة لجامع
الاخبار المتقدم.
[٢] عنه الوسائل: ١١ / ٤٧٣ ح ٤، إضافة لما تقدم.
[٣] عنه الوسائل: ١١ / ٤٧٣ ح ٥، والبحار: ٧٥ / ٤١٥ ضمن ح ٦٨، إضافة لجامع الاخبار
المتقدم. والآية: ٣٠ من سورة الشورى.
[٤] عنه السوائل: ١١ / ٤٧٤ ح ٦ و ح ٧، إضافة لما تقدم.
[٥] " لحقوق " أ.
[٦] عنه السوائل: ١١ / ٤٧٤ ح ٦ و ح ٧، إضافة لما تقدم.