تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري - الصفحة ٦٣
على أنفسهم، حتى إذا علموا ما يجب عليهم عمله [١] عملوا بما يوجب لهم رضاء ربهم [٢] ٣٣ - [ثم] [٣] قال: وقال الصادق عليه السلام ثم الألف حرف من حروف قولك " الله " دل بالألف على قولك: الله.
ودل باللام على قولك: الملك العظيم، القاهر للخلق أجمعين ودل بالميم على أنه المجيد [الكريم] المحمود في كل أفعاله.
وجعل هذا القول حجة على اليهود.
وذلك أن الله تعالى لما بعث موسى بن عمران عليه السلام. ثم من بعده من الأنبياء إلى بني إسرائيل، لم يكن فيهم [أحد] [٤] إلا أخذوا عليهم [٥] العهود، والمواثيق ليؤمنن بمحمد العربي الأمي المبعوث بمكة، الذي يهاجر [منها] إلى المدينة، يأتي بكتاب بالحروف [٦] المقطعة افتتاح بعض سوره، يحفظه [بعض] أمته، فيقرؤنه قياما وقعودا ومشاة [٧] وعلى كل حال، يسهل الله عز وجل حفظه عليهم.
ويقرنون [٨] بمحمد أخاه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام الآخذ عنه علومه التي
[١] " علمه " س، ط، وبعض المصادر.
[٢] عنه البحار: ١٧ / ٢١٧ ضمن ح ٢١، وقطع في ج ٢ / ٢٤ ح ٣٢ و ج ٩ / ١٧٣ ح ١ و ج ٧٠
/ ٢٦٦ وتنبيه الخواطر: ٢ / ١٠٠ قطعة.
ورواه الصدوق في معاني الأخبار: ٢٤ ضمن ح ٤ باسناده عن محمد بن القاسم..
عنه البحار: ١٠ / ١٤ ضمن ح ٨، و ج ٩٢ / ٣٧٧ ضمن ج ١٠، واثبات الهداة: ١ / ٣٣٠
ح ٣٥ قطعة، والبرهان: ١ / ٥٤ ضمن ح ٩، وحلية الأبرار: ٢ / ٤٨١، ونور الثقلين:
١ / ٢٣ ضمن ح ٧.
[٣] من البرهان.
[٤] من بعض المصادر، وفى الأخرى: قوم.
[٥] " عليه " بعض المصادر. وفى " ص " من أخذوا.
[٦] " من الحروف " المعاني، " الحروف " التأويل.
[٧] " مساء وصباحا " ب، ط.
[٨] " ويقرنن " أ. " يقرن " ص، والبحار: ١٧، وليس في التأويل.