تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري - الصفحة ٣٢٧
(وقولوا للناس) الذين لا مؤونة لهم عليكم [١] (حسنا) عاملوهم بخلق جميل.
(وأقيموا الصلاة) الخمس، وأقيموا أيضا الصلاة على محمد وآل محمد الطيبين عند أحوال غضبكم ورضاكم، وشدتكم ورخاكم، وهمومكم المعلقة [٢] لقلوبكم (ثم توليتم) أيها اليهود عن الوفاء بما قد نقل إليكم من العهد الذي أداه أسلافكم إليكم (وأنتم معرضون) عن ذلك العهد، تاركين له، غافلين عنه. [٣] ١٧٥ - قال الإمام عليه السلام: أما قوله تعالى (لا تعبدون إلا الله) فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من شغلته عبادة الله عن مسألته، أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين. [٤] ١٧٦ - وقال علي عليه السلام: قال الله عز وجل من فوق عرشه: " يا عبادي اعبدوني فيما أمرتكم به ولا تعلموني ما يصلحكم، فاني أعلم به، ولا أبخل عليكم بمصالحكم " [٥] ١٧٧ - وقالت فاطمة صلوات الله عليها: من أصعد إلى الله خالص عبادته، أهبط الله [إليه] أفضل مصلحته. [٦] ١٧٨ - وقال الحسن بن علي عليهما السلام: من عبد الله عبد الله له كل شئ. [٧] ١٧٩ - وقال الحسين بن علي عليهما السلام: من عبد الله حق عبادته آتاه الله فوق أمانيه وكفايته. [٨]
[١] " لكم عليهم " البحار.
[٢] " المغلقة " ب، ط. وفى التأويل: بقلوبكم بدل
" لقلوبكم ".
[٣] عنه البحار: ٧١ / ١٨٣ صدر ح ٤٤، والبرهان: ١ / ١٢٠ ح ١، وتأويل الآيات:
١ / ٧٥ ح ٥١ (قطعة).
[٤] عنه البحار: ٧١ / ١٨٤ ضمن ح ٤٤، والبرهان: ١ / ١٢١ ح ١٢، ومستدرك الوسائل:
١ / ٣٨٤ ح ٣.
[٥] عنه البحار والبرهان المتقدمين.
[٦] عنه البحار: ٧١ / ١٨٤ ضمن ح ٤٤، وأورده في تنبيه الخواطر: ٢ / ١٠٨ مرسلا، وفى
عدة الداعي: ٢١٨، عنه البحار: ٧٠ / ٢٤٩ ضمن ح ٢٦.
[٧] عنه البحار: ٧١ / ١٨٤ ذ ح ٤٤.
[٨] عنه البحار: ٧١ / ١٨٤ ذ ح ٤٤.