تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري - الصفحة ٢٥
تعرفني ذنبي الذي امتحنت به في هذا المجلس، حتى لا أعود إلى مثله.
قال: تركك حين جلست أن تقول: " بسم الله الرحمن الرحيم " فجعل [١] الله ذلك لسهوك عما ندبت إليه تمحيصا بما أصابك.
أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله حدثني عن الله عز وجل أنه قال: كل أمر ذي بال لم يذكر " بسم الله " [٢] فيه فهو أبتر. فقلت: بلى بأبي أنت وأمي لا أتركها بعدها.
قال: إذا تحصن [٣] بذلك وتسعد.
ثم قال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين ما تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم "؟
قال: إن العبد إذا أراد أن يقرأ أو يعمل عملا [و] يقول: [بسم الله أي: بهذا الاسم أعمل هذا العمل.
فكل أمر [٤] يعمله يبدأ فيه ب] [٥] " بسم الله الرحمن الرحيم " فإنه يبارك له فيه. [٦] ٨ - قال الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام: دخل محمد بن [علي بن] [٧] مسلم بن شهاب الزهري على علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام وهو كئيب حزين فقال له زين العابدين عليه السلام: ما بالك مهموما مغموما؟
قال: يا بن رسول الله هموم وغموم تتوالى علي لما امتحنت [به] من جهة حساد (نعمتي، والطامعين) [٨] في، وممن أرجوه وممن قد أحسنت إليه فيخلف ظني.
[١] " فعجل " أ.
[٢] " لم يسم الله " خ ل.
[٣] (" تحظى " ب، ط.
[٤] " عمل " خ ل.
[٥] ليس في البحار.
[٦] عنه البحار: ٩٢ / ٢٤٠ ضمن ح ٤٨، والجواهر السنية: ١٧٠، والبرهان: ١ / ٤٥ ح ١١
وفى الوسائل: ٤ / ١١٩٤ ح ٤، والبحار: ٦٧ / ٢٣٢ ح ٤٨، و ج ٧٦ / ٣٠٥ ح ١ (قطعة)
وعنه (قطعة) في الوسائل المذكور ضمن ح ٢ وعن التوحيد: ٢٣١ ضمن ح ٥ باسناده عن
محمد بن القاسم، عن يوسف بن محمد، عن علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن
الحسن بن علي عليهما السلام. وأخرجه في نور الثقلين: ١ / ٦ ح ٢٠ (قطعة) عن التوحيد.
[٧] من البحار.
[٨] " نعمى، والطاغين " أ.