تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري - الصفحة ٢٤١
أما تفضيلهم في الدين فلقبولهم نبوة محمد [وولاية علي] [١] وآلهما الطيبين.
وأما [تفضيلهم] في الدنيا فبأن ظللت [٢] عليهم الغمام، وأنزلت عليهم المن والسلوى وسقيتهم من حجر ماءا عذبا، وفلقت لهم البحر، فأنجيتهم وأغرقت أعداءهم فرعون وقومه، وفضلتهم بذلك [على] عالمي زمانهم الذين خالفوا طرائقهم، وحادوا عن سبيلهم ثم قال الله عز وجل [لهم]: فإذا كنت [قد] فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان لقبولهم ولاية محمد وآله، فبالحري [٣] أن أزيدكم فضلا في هذا الزمان إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد والميثاق عليكم. [٤] ١١٩ - ثم قال الله عز وجل: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا) لا تدفع عنها عذابا قد استحقته [٥] عند النزع.
(ولا يقبل منها شفاعة) يشفع [٦] لها بتأخير الموت عنها.
(ولا يؤخذ منها عدل) لا يقبل [منها] فداء [ب] مكانه يمات [٧] ويترك هو.
[بيان الأعراف، ووقوف المعصومين عليه:] قال الصادق عليه السلام: وهذا [اليوم] يوم الموت، فان الشفاعة والفداء لا يغني عنه.
فأما في القيامة، فانا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء، ليكونن [٨] على الأعراف بين الجنة والنار " محمد [٩] وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والطيبون من
[١] " ولاية محمد وعلى " أ، س، ص، ق، د، والبرهان. " ولاية محمد " ب، ط. وما في المتن من البحار.
[٢] " فضللت " أ.
[٣] " فبالأحرى " البحار: ٩. الحري: الخليق والجدير والمناسب. والأحرى: الأولى.
[٤] عنه البحار: ٩ / ٣١١ ضمن ح ١٠، و ج ٢٤ / ٦٢ ح ٤٧، وفيه: من العهود والمواثيق
عليكم. والبرهان: ١ / ٩٥ صدر ح ٤.
[٥] " استحقه " أ، س، والبحار: ٩.
[٦] " من يشفع " التأويل.
[٧] " يموت الفداء " التأويل.
[٨] " لنكونن " أ.
[٩] " بمحمد " أ.