تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري - الصفحة ٢٣٧
ووفق [١] الله بعضهم.
فقال [له] [٢] الرؤساء الذين هموا بالاسلام:
نشهد يا محمد أنك النبي الأفضل، وأن أخاك هذا [هو] الوصي الأجل الأكمل فقد فضحنا الله بذنوبنا، أرأيت إن تبنا [عما اقتطعنا] وأقلعنا؟؟ ماذا تكون حالنا؟
قال رسول الله: إذن أنتم في الجنان رفقاؤنا، وفي الدنيا [و] في دين الله إخواننا ويوسع الله تعالى أرزاقكم، وتجدون في مواضع هذه الأموال التي أخذت منكم أضعافها، وينسى هؤلاء الخلق فضيحتكم حتى لا يذكرها أحد منهم.
فقالوا: [ف] انا نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك يا محمد عبده ورسوله وصفيه وخليله. وأن عليا أخوك ووزيرك، والقيم بدينك، والنائب عنك والمقاتل [٣] دونك، وهو منك بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فأنتم [٤] المفلحون. [٥] ١١٥ - ثم قال الله عز وجل لسائر اليهود والكافرين المظهرين: [٦] (واستعينوا بالصبر والصلاة) [أي بالصبر] عن الحرام [و] [٧] على تأدية الأمانات، وبالصبر على الرئاسات الباطلة، وعلى الاعتراف لمحمد بنبوته ولعلي بوصيته.
(واستعينوا بالصبر) على خدمتهما، وخدمة من يأمرانكم [٨] بخدمته على
[١] " وقى " س.
[٢] من البحار.
[٣] " الفاضل على من " أ. " المناضل " س، ص، ق، د، والتأويل والبحار.
[٤] " فإذا أنتم " س، ص.
[٥] عنه تأويل الآيات: ١ / ٥٣ ح ٣٠ باختصار، والبحار: ٩ / ٣٠٨ ضمن ح ١٠، والبرهان
: ١ / ٩٢ ح ١، ومستدرك الوسائل: ٢ / ٣٦٣ ح ٢ (قطعة). ٦ " المشركين " س، ص، ق.
[٧] من التأويل، وفيه وفى خ ل " عن " بدل على. وصبر على الامر: شجع وتجلد فهو صابر.
وصبر عن الشئ: أمسك. يقال: صبرت على ما أكره، وصبرت عما أحب.
[٨] " يأمركم " أ.