فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٣٢٩ - كيفيت خواندن نماز شفع و نماز وتر
آن به نيّت نماز شَفع و يك ركعت آن به نيّت نماز وَتر خوانده شود.
٦٤- افضل اوقات نماز شفع و وَتر مابين فجر اول و فجر دوم است.
كيفيت خواندن نماز شَفع و نماز وَتر:
٦٥- در هر يك از دو ركعت نماز شفع نمازگزار مىتواند بعد از حمد سوره توحيد «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» را بخواند، و مىتواند در ركعت اول سوره فلق «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» و در ركعت دوم سوره ناس «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» را قرائت كند، و بعد از سلام اين دعاء را بخواند:
«إِلهي تَعَرَّضَ لَكَ في هذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ، وَ قَصَدَكَ الْقاصِدُونَ، وَ أَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مْعرُوفَكَ الطَّالِبُونَ، وَ لَكَ في هذَا اللَّيْلِ نَفَحاتٌ وَ جَوائِزُ وَ عَطايا وَ مَواهِبُ تَمُنُّ بِها عَلى مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ، وَ تَمْنَعُها مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنايَةُ مِنْكَ، وَ ها أَنَا ذا عُبَيْدُكُ الْفَقيرُ إِلَيْكَ، الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ، فَإِنْ كُنْتَ يا مَوْلايَ تَفَضَّلْتَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْخَيِّرينَ الْفاضِلينَ، وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ، يا رَبَّ الْعالَمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرينَ، وَ سلَّمَ تَسْليماً، إِنَّ اللَّهَ حَميدٌ مَجيدٌ، أَللَّهُمَّ إِنّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَ، فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَ، إِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ».
و پس از اتمام دو ركعت نماز شفع براى خواندن يك ركعت نماز وتر برخيزد، و پس از گفتن تكبيرات هفتگانه و خواندن ادعيه سهگانه- كه در بحث تكبيرة الإحرام بيان مىشوند- و قرائت حمد، سه مرتبه سوره توحيد و يك مرتبه سورههاى فلق «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» و ناس «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» را بخواند، و سپس دستها را براى قنوت مقابل صورت بگيرد، و با حال گريه يا تباكى اين دعاء را بخواند:
«لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمواتِ السَّبْعِ، وَ رَبِّ الأْرَضينَ السَّبْعِ، وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، أَللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ نُورُ السَّمواتِ وَ الأْرْضِ، وَ أَنْتَ اللَّهُ زَيْنُ السَّمواتِ وَ الأْرْضِ، وَ أَنْتَ اللَّهُ جَمالُ السَّمواتِ وَ الأْرْضِ، وَ أَنْتَ اللَّهُ