معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤ - نكتة مهمة للمحققين
فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع مثل كتاب حريز بن عبداللَّه السجستاني، وكتاب عبيداللَّه بن علي الحلبي و كتب علي بن مهزيار الأهوازي و كتب الحسين بن سعيد ونوادر احمدبن محمدبن عيسى وكتاب نوادر الحكمة تصنيف محمدبن احمد بن عمران الاشعري وكتاب الرحمة لسعد بن عبداللَّه وجامع شيخنا محمدبن الحسن بن الوليد رضى الله عنه ونوادر محمدبن ابي عمير و كتب المحاسن لاحمدبن ابي عبداللَّه البرقي ورسالة أبيّ وغيرها من الاصول والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشائخي واسلافي رضي اللَّه عنهم.
واما الشيخ الطوسي رحمه الله فمصادره مذكورة في مشيخة التهذيبين، وقد شرحناها شرحا محققاً في كتابنا «بحوث في علم الرجال» لاسيما في الطبعة الخامسة منه.
نعم هو رحمه اللَّه روى عن كتب غير هؤلاء المذكورين في شرح المشيخة كما يظهر من «التهذيب» واشرنا الى بعضهم في شرح المشيخة المذكور في كتابنا «بحوث في علم الرجال.»
واما الشيخ الكليني رحمه الله فيظهر مصادر كتابه من رواة رواياته المذكورين في أسانيد اجزاء الكافي بروضته. نعم لابد من تمييز مشائخه فى الاجازة من مشائخ رواياته، فمثلا محمد بن اسماعيل ليس له كتاب ولا رواية وانما هو شيخ اجازة فقط والكلينى إنما اخذ الروايات من كتب الفضل بن شاذان فكتب الفضل تعدّ من مصادر الكافى فلا تغفل.
نكتة مهمة للمحققين:
من تعمّق نظره في الكتب الحديثية وجاس خلال ديار الرواة وكتبهم الحديثية من زمان الحضور الى زمان المشائخ الثلاثة (رضى اللَّه عنهم) يفهم وحدة طريقة المشائخ الثلاثة في نقل الأحاديث في كتبهم من الكتب الحديثية السابقة والتفاوت بينهم جزئي.
فانظر كتاب «بحوث فى علم الرجال» تجد تفصيل ذلك. نعم لم يكتب الكليني رحمه الله مشيخة لكتابه كما كَتَبَ الشيخ الصدوق والشيخ الطوسى رحمهما اللَّه. فانظر كتابنا بحوث فى علم الرجال تجد تفصيل ذلك.