معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١١ - ١١ - باب نادر فيه المتفرقات
اقول: لم يعلم القائل للعابد المذكور لكن الظاهر من الرواية تصديقه من قبل الامام عليه السلام ثم ان ولد الزنا مختار مكلف حاله كحال سائر الناس و ان كان ميله الى المعاصي اكثر و عليه يحمل نفي الطيب و الخيرية فيه. و لا مانع من قبول عمله كما يقتضيه عدله تعالى و لا يصح الأخذ بما يدل على خلاف عمومات الكتاب و الاصول العقلية ثم الحديث مع قطع عمّا قلنا فيه، غير مناف لعدله تعالى فان عدم قبول العمل بمعنى عدم الإثابة و اخره عدم دخوله الجنة و هو غير واجب عليه تعالى حتى للانبياء عقلا.
[٤٩٧/ ٢] الكافى: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لاخير في ولد الزنا و لا في بشره و لا في شعره و لا في لحمه و لا في دمه و لا في شيء منه، عجزت عنه السفينة و قد حمل فيها الكلب و الخنزير.[١]
و لاحظ علامات ولد الزنا في باب العلامات من كتاب الكفر و الضلال ...
١١- باب نادر فيه المتفرقات
[٤٩٨/ ١] الكافي: عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كنت عنده و سأله رجل عن رجل يجيء منه الشيء على حد الغضب يؤاخذه اللَّه به؟ فقال: اللَّه اكرم من ان يستغلق عبده.[٢]
أي يكلفه و يجبره فيمالم يكن له فيه اختيار كما قيل. و راجع ما تقدم في كتاب اصول الفقه.
[٤٩٩/ ٢] العيون: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال:
لاتجد في أربعين أصلع رجل سوء، و لا تجد في (اربعين- ظ) كوسجا رجلا صالحا، و اصلعسوء احب (خير من- خ) الى من كوسج صالح.[٣]
اقول: لايبعد الاعتماد على مجموع الأسانيد و ان ضعف كل واحد منها و يمكن تأثير
[١] . الكافي: ٥/ ٣٥٥.
[٢] . بحارالانوار: ٥/ ٣٠٥ والكافي: ٨/ ٢٥٤.
[٣] . المصدر: ٥/ ٢٨٠ وعيون الاخبار: ٢/ ٤٥.