معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٨ - ١٧٦ - هشام بن الحكم
الخطّاب وهو من أصحابه.
١٧٤- هشام بن ابراهيم العباسي
[٢٧٤/ ١٩٥] قرب الاسناد: حدثني الريان بن الصلت قال: الرضا عليه السلام ان العباسي اخبرني انك رخصت في سماع الغناء، فقال كذب الزنديق ما هكذا كان، انما سئلني عن سماع الغناء فاعلمته ان رجلا أتى أبا جعفر محمدبن علي بن الحسين عليه السلام فسئله عن سماع الغناء فقال له: أخبرني اذا جمع اللَّه تعالى بين الحق والباطل مع أيهّما يكون؟
فقال الرجل: مع الباطل: فقال له أبوجعفر عليه السلام: حسبك فقد حكمت على نفسك فهكذا كان قولي له.
اقول: وقريب منه ما رواه الكشي في ترجمة هشام المذكور لكن في السند: محمد بن الحسن وهو مشترك بين الكشي المهمل وابن بندار الثقة والبراثي المجهول و يظهر من الاستاذ انه الثقة واللَّه العالم. و رواه الصدوق في محكي عيونه عن احمدبن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن الريان. فالاعتماد على هذا دون ما فى قرب الاسناد. اقول: وروى الصدوق بسند معتبر أن المامون ولّاه حجابة الرضا عليه السلام فكان لايصل اليه عليه السلام إلّا من أحبّ وضيّق على الرضا وكان لايتكلّم عليه السلام في داره بشيء الا أورده هشام على المامون ...
١٧٥- هشام بن ابراهيم المشرقي
لاحظ الرواية الطويلة الواردة في عنوان جعفر بن عيسى وما ذكره حمدويه في آخره.
١٧٦- هشام بن الحكم
[٢٧٥/ ١٩٦] رجال الكشي: عن حمدويه بن نصير عن محمدبن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين قال: كان ابوالحسن عليه السلام اذا أراد شيئا من الحوائج لنفسه أو ممّا يعني به (يعتريه- خ) من اموره كتب الى ابي يعني عليا: إشترلي كذا و كذا، واتّخذلي كذا وكذا و ليتولّ ذلك لك هشام بن الحكم فاذا كان غير ذلك من أموره كتب اليه: إشترلي كذا وكذا ولم يذكر هِشاما إلّا فيما يعني به من أمره وذكر: أنّه بلغ من عنايته و حاله عنده انه سرح