معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣٠ - ٢٣ - أصحابه صلى الله عليه و آله
القيس واسلم وبني تميم وكان يبغض بني امية وبني حنيف وثقيف وبني هذيل، وكان يقول عليه السلام: لم تلدني امي بكرية ولا ثقفية وكان عليه السلام يقول في كل حي نجيب الا في بنيامية.[١]
[٠/ ٤] فروع الكافي: عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن اسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قَبَّلَ عثمان بن مظعون بعد موته.[٢] سند الخبر غير معتبر باسماعيل.
[٨٨٧/ ٥] روضة الكافي: عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول في قول اللَّه تبارك وتعالى: «إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ» قال: يعني فلانا وفلانا وابا عبيدة بن الجراح.[٣]
[٠/ ٦] امالي الصدوق: عن حمزة بن محمد العلوي عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: وقع بين سلمان الفارسي (رحمه اللَّه) وبين رجل كلام وخصومة، فقال له الرجل: من أنت يا سلمان؟ فقال سلمان: اما اوَّلِي واوَّلكُ فنطفة قَذِرَة واما آخِرِي و آخِرُك فجيفة مُنْتِنَة فاذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ومن خف ميزانه فهو اللئيم.[٤] والحق ان حمزة مجهول.
[٨٨٨/ ٧] رجال الكشي: عن حمدويه بن نصير عن أبي الحسين بن نوح عن صفوان عن ابن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: ادرك سلمان العلم الاول والعلم الآخر وهو بحر لا يُنْزَح وهو منّا أهل البيت، فبلغ من علمه انه مرّ برجل في رهط فقال له: تب الى اللَّه عزّوجلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة. قال: ثم مضى، فقال له القوم لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك، قال إنّه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلّا اللَّه وأنا.[٥]
[١] . بحارالانوار: ٢٢/ ٣١٤ والخصال: ١/ ٢٢٨.
[٢] . الكافي: ٣/ ١٦١.
[٣] . الكافي: ٨/ ٣٣٤.
[٤] . امالي الصدوق: ٦١٠ و بحارالانوار: ٢٢/ ٣٥٥.
[٥] . البحار: ٢٢/ ٣٧٢ ورجال الكشي: ١٢.