معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٢ - ١١٠ - كميت بن زيد
كنت جالسا عند ابي عبداللَّه عليه السلام اذ جاءت ام خالد التي كان قطعها يوسف تستأذن عليه، قال: فقال أبو عبداللَّه عليه السلام أيسرّك أن تشهد كلامها؟ قال: فقلت: نعم جعلت فداك، فقال: اما الآن (١) فادن، قال فاجلسني على (عقبة) الطنفسة ثم دخلت فتكلمت فإذا هي إمرأة بليغة فسألته عن فلان وفلان فقال لها: تولّيهما، فقالت: فأقول لربي اذا لقيته إنّك أمرتني بولايتهما قال: نعم، قالت: فإنّ هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبرائة منهما وكثير النواء يأمرني بولايتهما فأيهما أحبّ اليك؟ قال: هذا واللَّه وأصحابه أحب إليّ من كثير النوا وأصحابه، ان هذا يخاصم[١] فيقول: مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ، فلمّا خرجت قال: إنّي خشيت أن تذهب فتخبر كثير النوا فتشهرني بالكوفة.
أللهم إنّي إليك من كثير (النوا) بريء في الدنيا والآخرة.[٢]
اقول: قيل: اليه ينسب البتربة من الزيدية وقد ذمته روايات مذكورة في كتاب الكشي ثم إنّ الكشي روى عن ابن مسعود عن ابن فضال أن يوسف بن عمر هو الذي قتل زيدا وكان على العراق وقطع يد أمّ خالد و هي إمرأة صالحة على التشيع وكانت مائلة إلى زيد بن علي.
(٠) قاسم اليقطيني
لاحظ عنوان علي بن حسكة.
١١٠- كميت بن زيد
[٢٢٤/ ١٣٢] رجال الكشي: عن حمدويه بن نصير قال حدّثني محمدبن عيسى عن حنّان عن عبيد بن زرارة عن أبيه قال: دخل الكميت بن زيد على أبي جعفر عليه السلام وأنا عنده فأنشده: من لقلب متيم مستهام. فلما فرغ منها قال للكميت: لاتزال مؤيداً بروح القدس مادمت تقول فينا.[٣]
[١] . الاذن- خ امالا فأدن- خ
[٢] . رجال الكشي/ ٢٤١- ٢٤٢ الرقم ٤٤١.
[٣] . رجال الكشي/ ٢٠٧- ٢٠٨ الرقم ٣٦٦.