معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١ - مقدمة العلم
٩- العيون/ عيون اخبار الرضا للصدوق رحمه الله.
١٠- البحار/ بحارالانوار للمجلسي رحمه الله.
(الثالث عشر): عناوين الابواب لاتكون بمنزلة فتاوي وأنظاري دائما كما يظهر ذلك من بعض الكتب الحديثية.
(الرابع عشر): ألحق حجية خبر الثقة في الاحكام الكلية الفقهية وفاقا للمشهور وفي الموضوعات الخارجية إلّا فيما ثبت اعتبار التعدّد والبيّنة المصطلحة فيه خلافا للمشهور- على ما قيل- وفي غير الفقه من الأخلاقيات حتى في فروع العقائد ممّا يمكن التعبد فيه ولم يثبت إعتبار حصول العلم أو تحصيله فيه، فما توهّمه جمع منهم بعض المفسرين ممن عاصرناه، من اختصاص حجية خبر الواحد بالأحكام الفقهيّة اشتباه وقصور كما أنّ ما ذهب إليه الأخبارية إفراط وتجاهل، نعم آثار الحجية متفاوتة. وعمدة الدليل في المقام هو بناء العقلاء والروايات الكثيرة الموجبة للوثوق بحجية أخبار الثقاة في الحسيّات.
(الخامس عشر): لم أذكر روايات كتاب العتق والتدبير في هذا الكتاب لخروج أحكامها من محل الابتلاء في هذه الأعصار و أمّا ما يتعلق بالعبيد والإماء في النكاح والطلاق والشهادة والصلاة والحدود وغيرها فقد اشرنا الى الأسانيد او ذكرناها من دون ذكر المتون كلّ ذلك للاختصار والإنصراف عمّا لا إبتلاء به اليوم للمؤمنين وأسئل اللَّه تعالى ان يرجع العزّة والكرامة والشوكة للمسلمين بتمكين العلماء المخلصين الذين لايأخذهم في اللَّه لومة لائم وباظهار المهدي الموعود من آل محمّد صلى الله عليه و آله حتى يملأ الأرض عدلًا وقسطاً يعزَّ به الإسلام وأهله.
(السادس عشر): إنّما نقلنا من بحارالانوار إلى الجزء الثالث والسبعين ولم ننقل من سائر الاجزاء إلّا قليلًا، لأن تلك الاجزاء مشتملة على الاحاديث الفقهية، وقد قلنا سابقا أنّا ننقلها من جامع الاحاديث ونقلنا فى جملة من الموارد من وسائل الشيعة.
(السابع عشر): لم ننقل في هذا الكتاب من نهج البلاغة شيئا وشأنه أشهر وهو بمجموعه أحسن دليل على أمامة اميرالمؤمنين وعلمه وكماله سلام اللَّه عليه وقد شرحه