معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٨١ - ٨ - حج ابراهيم وقصة ذبح إبنه
قال: فإنّي رأيته أضجعه وأخذ المدية ليذبحه قالت: كَلّا ما رأيت ابراهيم إلّا أرحم النّاس وكيف رأيته يذبح إبنه قال: وربّ السماء والأرض ورب هذا البنية لقد رأيته أضجعه وأخذ الْمُدْيَة ليذبحه قالت: لم؟ قال: زعم أن ربّه أمره بذبحه قالت: فحّق له أن يطيع ربّه.[١] قال:
فلما قضت مناسكها فرقت أن يكون قد نزل في إبنها شيء فكأني انظر اليها مُسْرِعَة في الوادي واضعة يدها على رأسها وهي تقول: ربّ لا تؤاخذني بما عملت بأمّ إسماعيل. قال:
فلما جائت سارة فاخبرت الخبر قامت إلى إبنها تنظر فاذا أثر السكّين خدوشا في حلقه ففزعت واشتكت وكان بدؤ مرضها الذي هلكت فيه.
وذكر أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: أراد ان يذبحه في الموضع الذي حملت امّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عند الجمرة الوسطى فلم يزل مضربهم يتوارثون به كابر عن كابر حتى كان آخر من ارتحل منه علي بن الحسين عليه السلام في شيء كان بين بني هاشم و (بين- خ) بني أميّة فارتحل فضرب بالعرين.[٢]
اقول: الرواية تدلّ على ان الذبيح هو اسحاق ابن سارة دون اسماعيل ابن هاجر، ثم العرين كامير فناء الدار والبلد.
ويأتي في كتاب النبوة في احوال نبينا الخاتم صلى الله عليه و آله و سلم الباب الثاني في رواية ابن فضال ان الذبيح هو اسماعيل عليه السلام.
[٦٢٢/ ٢] الكافي: علي عن أبيه عن أحمد بن محمد والحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألت أباجعفر عليه السلام: أين أراد ابراهيم عليه السلام أن يذبح إبنه؟ قال:
على الجمرة الوسطى. وسألته عن كبش ابراهيم ما كان لونه؟ وأين نزل؟ فقال: أملح وكان أقرن ونزل من السماء على الجبل الأيمن من مسجد منى وكان يمشي في سواد ويأكل في سواد وينظر ويبعر ويبول في سواد.[٣]
[٦٢٣/ ٣] الكافي عن علي عن ابيه وعن الحسين بن محمد عن عبدويه بن عامر وغيره.
[١] . سلام على هذه المرأة الجليلة من جميع المسلمين و الاولياء و الصّديقين.
[٢] . الكافي: ٤/ ٢٠٧- ٢٠٩ و جامع الاحاديث: ١٠/ ٤٣٨- ٤٤٠.
[٣] . الكافي: ٤/ ٢٠٩ و بحارالانوار: ١٢/ ١٣١- ١٣٢.