معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧٥ - ٣ - قصته مع نمرود والقائه في النار
٢- اول من شبّ
[٦١٢/ ١] علل الشرائع: عن ابيه عن سعد عن ايوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان الناس لا يشيبون فأبصر ابراهيم عليه السلام شيبا في لحيته فقال: يا ربّ ما هذا؟ فقال: هذا وقار فقال: ربّ زدني وقارا.[١]
٣- قصته مع نمرود والقائه في النار
[٦١٣/ ١] قصص الانبياء: باسناده عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن ابي عبداللَّه عليه السلام قال: أخبرني أبي عن جدّي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل قال: لما أخذ نمرود إبراهيم ليلقيه في النّار قلت: يا ربّ عبدك وخليلك ليس في أرضك أحد يعبدك غيره قال اللَّه تعالى: هو عبدي آخذه اذا شئت ولمّا ألقي ابراهيم عليه السلام في النّار تلقّاه جبرئيل عليه السلام في الهواء وهو يهوي الى النار فقال: يا ابراهيم لك حاجة؟ فقال: أمّا اليك فلا، وقال: يا اللَّه يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد نجّني من النّار برحمتك، فاوحى الى النار كوني بردا وسلاماً على ابراهيم عليه السلام.[٢]
اقول: اعتبار الرواية مبني على أن يكون اسناد الراوندي الى الصدوق هو ما ذكره قبل هذه الرواية. و اعلم ان الناس كلهم محتاجون الى تعلم التوحيد و الإيمان بالله الّذى لاشريك له و لاحول ولا قوّة إلّا به و التوكّل عليه، إلى خليل الرحمن ابراهيم الّذى ينتهى إليه الانبياء و الأديان السماوية فسلام الله عليك يا معلم الوحدانية.
[٦١٤/ ٢] الكافي: علّي بن ابراهيم، عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن حُجر، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: خالف ابراهيم عليه السلام قومه وعاب آلهتهم حتىأُدْخِلَ على نمرود فخاصمه، فقال: ابراهيم عليه السلام «رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ» قال ابراهيم:
«فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» وقال ابوجعفر عليه السلام: عاب آلهتهم «فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ* فَقالَ
[١] . بحارالانوار: ١٢/ ٨ و علل الشرائع: ١/ ١٠٤.
[٢] . بحارالانوار: ١٢/ ٣٩ و قصص الانبياء للراوندي/ ١٠٤- ١٠٥.