معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩
؛ الحمدللَّه القائل: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» ثمّ أمرنا- معاشر الانس- بقوله: «وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».
و: «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ».
والصلاة والسلام على جميع انبياء اللَّه المكرّمين لاسيما على أولى العزم منهم و نخصّ منهم سيّدهم الخاتم لمن سبق و الفاتح لما استقبل الذي ارشدنا بقوله: اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا.
و على أهله الذين وصفهم اللَّه بقوله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
والشكر لعلمائنا الابرار الذين صرفوا أعمارهم فى التفسير وجمع الحديث و استنباط الأحكام و لرواتنا الثقات و الصادقين الحاملين لسنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلينا. ربّنا زدنا علماً و عملًا و يقيناً و الحقنا بالصالحين الخادمين لترويج دينك وإرشاد عبادك في بلادك، يا من يفعل مايشاء ولا يفعل ما يشاء أحد غيره.