معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٩ - ٨ - الهداية و الإضلال
بالحكمة وزرعها بالعلم، وزارعها و القيّم عليها ربّ العالمين.[١]
[٠/ ٤] و عن علي عن أبيه عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي المغرى عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول إنّ القلب يكون في السّاعة من اللّيل و النّهار فيه ليس ايمان و لا كفر أما تجد ذلك ثم تكون بعد ذلك نكتة من اللَّه في قلب عبده ان شاء بايمان و ان شاء بكفر.[٢]
اقول: هذا هو الحديث الاول كما لايخفى. لاحظ مامرّ.
[٤٩١/ ٥] معاني الاخبار عن أبيه عن سعد عن ابن عيسي عن الحسن بن فضّال عن ثعلبة عن زرارة عن عبدالخالق بن عبد ربّه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عزّوجلّ: «وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً». فقال: قد يكون ضيّقاً و له منفذ يسمع منه و يبصر و الحرج هو الملتأم الذي لامنفذله يسمع به و لايبصر منه.[٣]
[٤٩٢/ ٦] الكافى: علّي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن محمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه عزّوجلّ اذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة بيضاء و فتح مسامع قلبه و وكّل به ملكا يسدده و اذا اراد بعبد سوء نكت في قلبه نكتة سوداء و سدّ مسامع قلبه و وكلّ به شيطانا يضلّه.[٤]
اقول: الظاهر ان ابن حمران هو النهدي الثقه.
[٤٩٣/ ٧] و بالاسناد عن ابن أبي عمير عن عبدالحميد بن ابي العلاء عن ابي عبداللَّه عليه السلام قال: ان اللَّه عزّوجلّ اذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة من نور فاضاء لها سمعه و قلبه حتى يكون أحرص علي ما في أيديكم منكم و اذا أراد بعبد سوء نكت في قلبه نكتة سوداء فأظلم لها سمعه و قلبه، ثم ثلاهذه الآية: «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ»[٥]
[١] . المصدر: ٢/ ٢٤١.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٤١.
[٣] . بحارالانوار: ٥/ ٢٠٠ و معاني الاخبار/ ١٤٥.
[٤] . الكافى: ٢/ ٢١٤.
[٥] . اصول الكافى: ١/ ١٦٦.