معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٥ - ٣ - حكمة الموت
حرف الغين.
٥- ان الملك المؤكّل بكتابة الحسنات فوق صاحبه و آمرله.
٦- الظاهر كفاية مجرد الاستغفار للاطلاق (فتأمل) و ان كان الأحسن قرائة الصيغة الماثورة المذكورة و تدل عليه صحيحة أبى بصير و صحيحة زرارة الآتيتين في محلّهما[١] و كذا غيرهما.
٧- مقدار الساعة الشرعية او الرائجة فى زمان الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله أو الامام الصادق عليه السلام و إن لم يكن معلوما إلّا أنّ المستفاد من بعض الروايات المعتبرة سندا أنه (اى مقدار سبع ساعات) أقلّ من طول يوم، لكن في صحيحة زرارة المشار اليها فى محلّها: أنّ العبد اذا أذنب ذنباً أجّل من غدوة الى الليل، فان إستغفر اللّه لم يكتب عليه.[٢]
٣- حكمة الموت
[٥٠٣/ ١] أمالي الصدوق: عن ابن الوليد عن الصفّار عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام إنّ قوماً أتوا نبيّاً لهم فقالوا أدع لنا ربّك يرفع عنّا الموت، فدعا لهم فرفع اللَّه تبارك و تعالى منهم الموت و كثروا حتى ضاقت بهم المنازل و كثر النسل و كان الرجّل يصبح فيحتاج أن يطعم أباه وأمّه و جدّه و جدّ جدّه و يوضّيهم و يتعاهد هم فشغلوا عن طلب المعاش فاتوه فقالوا: سل ربك ان يردنا الى آجالنا التي كنا عليها فسأل ربه عزّوجلّ فردّهم الى آجالهم.[٣]
و رواه الكافي عن علي عن ابيه عن ابن ابي عمير بأدنى تفاوت.
أقول: يوضّيهم بمعنى ينظّفهم و في نسخة «يرضيهم»، ثم الظاهرانه تمثيل لواقع الحال و يبعدكونه إخباراً عمّا وقع لبعد حياة النبي المذكور تلك المدة و لبعد تغيير قضاء اللَّه و قدره بمثل هذه الاقتراحات.
[٥٠٤/ ٢] معانى الاخبار: عن ابن الوليد عن الصفار عن احمد بن محمد عن أبيه عن
[١] . الكافى: ٢/ ٤٣٧.
[٢] . بحارالانوار ٦/ ١١٦.
[٣] . بحارالانوار: ٦/ ١١٦، امالي الصدوق/ ٥١٠ والكافي ٣/ ٢٦٠ و التوحيد/ ٤٠١.