معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٦ - ١٥٣ - ١٥٧ - محمدبن علي الشلمغاني والسريعي والبلالي والهلالي والنميري
انه من المحتمل قويّا ان الصدوق اطمئن بصدقه من جهة القرائن فلاحظ.
ويؤكده ما رواه الشيخ الطوسي أيضاً في غيبته عن ابن نوح والحسين بن محمدبن سودة عن مشائخ قم أن علي بن الحسين كتب الى ابي القاسم الحسين بن روح، ان يسأل الحضرة ان يدعو اللَّه ان يرزقه أولاداً فقهاء فجاء الجواب إنك لا ترزق من هذه وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين ... وهذا امر مستفيض في اهل قم. ونقل النجاشي في ترجمة والد الصدوق علي بن الحسين بن موسى بن بابويه عن الحسين بن عبيداللَّه الغضائري انه يقول: سمعت أبا جعفر يقول انا ولدت بدعوة صاحب الامر عليه السلام ويفتخر بذلك. اقول: وكفى بهذا فخراً وعزةً وحقّ له أن يفتخر لاسيما وهو صندوق السنة.
١٥٣- ١٥٧- محمدبن علي الشلمغاني والسريعي والبلالي والهلالي والنميري
[٢٥١/ ١٧١] غيبة الشيخ: اخبرنا جماعة عن ابي محمد هارون بن موسى قال حدثنا محمدبن همام قال: خرج على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضى الله عنه في ذي الحجة سنة اثنتى عشرة وثلاثمأة في ابن ابي العزاقر والمداد رطب لم يجف واخبرنا جماعة عن ابن داود قال: خرج التوقيع من الحسين بن روح في الشلمغاني وانفذ نسخته الى ابي علي بن همام في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمأة قال ابن نوح و حدثنا ابوالفتح أحمد بن ذكا مولي علي بن محمد بن الفرات رحمه الله قال أخبرنا أبو علي بن همام بن سهيل بتوقيع خرج في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمأة قال محمدبن الحسن بن جعفر بن اسماعيل بن صالح الصيمري أنفذ الشيخ الحسين بن روح رضى الله عنه من محبسه (في مجلسه- ك) في دارالمقتدر إلى شيخنا ابي علي بن همام في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة و ثلاثمأة وأملاه أبو علي وعرّفني أن أبا القاسم رضى الله عنه راجع في ترك اظهاره فانه في يد القوم وحبسهم فأمر باظهاره وان لايخشى ويأمن فتخلص (ويخلص- ك) وخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة (والحمدللَّه التوقيع عرف) قال الصيمري (عرفك اللَّه الخير أطال اللَّه بقاؤك وعرّفك الخير كلّه وختم به عملك من تثق بدينه و تسكن إلى نيته من إخواننا أسعدكم اللَّه) وقال ابن داود (ادام اللَّه سعادتكم من تسكن الي دينه وتثق بنيته جميعا بأن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني) زاد ابن داود (هو ممن عجّل اللَّه له