معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٠ - ١٥ - بكير
بن عامر عن حمّاد بن أبي طلحة عن ابن ابي يعفور قال: دخلت على ابي عبداللَّه عليه السلام فقال:
ما فعل بزيع؟ فقلت له: قتل. فقال: الحمدللَّه أما إنّه ليس لهؤلاء المغيرية شيء خير من القتل لانهم لايتوبون أبداً.[١]
أقول: الظاهر أنّ سند الكشي إلى سعد هو ما تقدم في الرواية السابقة فافهم.
[١٢٨/ ١٥] وعن حمدويه قال: حدّثنا يعقوب عن إبن أبي عمير عن عليّ بن يقطين عن المدائني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال لي يامرازم من بشار؟ قلت: بياع الشّعير، قال: لعن اللَّه بشاراً. قال ثم قال لي: يا مرازم قل لهم ويلكم توبوا الى اللَّه فانكم كافرون مشركون.[٢]
[١٢٩/ ١٦] وعن حمدويه و ابراهيم ابني نصير قال: حدّثنا محمدبن عيسى عن صفوان عن مرازم قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: تعرف مبشر (بشير) يتوهم الإسم قال الشعيري فقلت بشار. قال: بشار؟ قلت: نعم خالي (جارلي) قال: إنّ اليهود قالوا ماقالوا ووحدّوا اللَّه وان النصارى قالوا ما قالوا ووحّدوا اللَّه وأن بشّاراً قال قولًا عظيماً فاذا قدمت الكوفة فأته وقل له: يقول لك جعفر بن محمد عليه السلام: يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك. قال: مرازم فلمّا قدّمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت اليه فدعوت الجارية فقلت قولي لابي اسماعيل، هذا مرازم فخرج إليّ فقلت له يقول لك جعفربن محمد: يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك. فقال لي وقد ذكرني سيدي؟ قال: قلت: نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك، فقال: جزاك اللَّه خيراً وفعل بك وأقبل يدعو إلّي. (لى- خ)[٣] أقول: ذكر الكشي عقايد بشار التي هي مقالة العلياوية بأنّ علياً عليه السلام ربّ (هرب) وظهر بالعلوية الهاشمية وأظهر وليّه من عنده و رسوله بالمحمّدية الى آخر إلحادهم وكفرهم لعنهم اللَّه ومن ماثلهم في الاعتقاد بهذه الاباطيل. ثم لابد من توجيه توحيد النصارى بوجه مقبول.
١٥- بكير
[١٣٠/ ١٧] وعن حمدويه حدّثنا يعقوب بن يزيد عن إبن أبي عمير عن الفضل وابراهيم
[١] . رجال الكشي/ ٥٩٣- ٥٩٤ الرقم ٥٥٠.
[٢] . رجال الكشي/ ٧٠١ الرقم ٧٣٣.
[٣] . رجال الكشي/ ٧٠١ الرقم ٧٣٤.