معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٣ - ٥٠ - ٥١ - داؤد بن فرقد وهارون بن سعد
أتوني، فقال: أدركه فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه فدعا بطست وجعل يكتب وصيته فما برحت حتى غمضته وغسّلته وكفنّته وصلّيت عليه ودفنته فان كان هذا موتا فقد واللَّه مات. قال: فقال لي رحمك اللَّه شبه على ابيك. قال: فقلت: سبحان اللَّه انت تصدف على قلبك. قال: فقال لي: وما الصدف على القلب؟ قال: قلت: الكذب.[١]
٤٨- خزيمة بن ثابت
[٠/ ٤٤] فروع الكافي: علّي عن محمد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن وهب عن أبي عبداللَّه عليه السلام (في خبر بيع الأعرابي فرسه للنبي صلى الله عليه و آله و سلم وانكاره): اقبل خزيمة بن ثابت الانصاري ففرّج الناس بيده ... فعجب له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقال: يا خزيمة شهادتك شهادة رجلين.[٢]
٤٩- خيران الخادم
[١٥٤/ ٤٥] رجال الكشي: عن حمدويه وابراهيم قالا حدثنا محمد بن عيسى قال:
حدثني خيران الخادم قال: وجهت الى سيدي ثمانية دراهم ... قال عليه السلام: اعمل في ذلك برأيك فان رأيك رائي ومن اطاعك فقد اطاعني[٣]
اقول: خيران الخادم وثقه الشيخ في رجاله وهو من أصحاب الهادي وستاتى الرواية بتمامها في احوال الجواد عليهما السلام.
٥٠- ٥١- داؤد بن فرقد وهارون بن سعد
[١٥٥/ ٤٦] وعن حمدويه عن أيّوب عن صفوان عن داؤد بن فرقد قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام إنّ رجلًا خلفي حين صليت المغرب في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: «فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ».
فعلمت انه يعنيني فالتفت اليه وقلت: «وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ
[١] . رجال الكشي/ ٦٠٢ الرقم ٥٦٩.
[٢] . الكافي: ٧/ ٤٠١.
[٣] . رجال الكشي/ ٨٦٨ الرقم ١١٣٤.