معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠ - نكتة مهمة للمحققين
(الخامس والعشرون): الرجا الاكيد من العلماء المصلحين. انه:
قد قيل قديماً: كلّ من صنّف، قد استهدف. لكن الاعتراض والإيراد الصحيح والسؤال المعقول وسيلتان، للتكامل ورافعان للنواقص ويكشفان عن الحقائق فهما حسنان ولا معنى لغضّ البصر عنهما والمؤلف القاصر يرجو من الأفاضل الكرام والعلماء العظام أن ينبئوا عَلَيَ السهو والغلط والاشتباه بصراحة اعلاناً للحق وهو نعمة للمؤلف القاصر وتقوية للشريعة الخالدة ومن قام باستدراك الامور المذيّلة اكون له شاكراً و داعيا.
١- إستدراك الروايات المعتبرة سنداً التي فات منّي ذكرها غفلة وسهواً.
٢- ذكر الروايات المتعددة الأسانيد حيث كان كل سند غير معتبر لكن مجموع الأسانيد توجب الوثوق بصدورها من الائمة عليهم السلام كما فعلته في جملة من الموارد.
توضيح: اذا كان لرواية، متن واحد يكفيه ثلاثة أسانيد مختلفة بتمام رواتها لبعد اتفاق ثلاثة جماعات على اختراع جملات متفقة الالفاظ.
وان كانت الروايات لها أسانيد عشرة او ثمانية بمختلف الالفاظ يمكن الاعتماد عليها.
يؤخذ القدر المشترك من متون مختلفة الالفاظ والمعانى المروية بعشرة أسانيد مختلفة الرواة، كما فعلته في بعض المقامات.
٣- تطبيق اسانيد الروايات المذكورة في الكتاب على ما ذكره سيدنا الاستاذ العلامة الخوئي نور اللَّه روحه المقدسة فى معجم الرجال ذيل عنوان اختلاف الكتب و عنوان اختلاف النسخ فانّي فعلته في جملة من الموارد لا في جميع الموارد واستدراكه مفيد جداً في تقويم الأسانيد المذكورة.
٤- حذف الروايات المتكرّرة في الابواب المختلفة او في الكتب المتعددة غفلة وسهواً فان حذفها حسن، و يترتب عليها اصلاح الرقم العام ورقم الباب الخاص.
٥- العمدة في تتميم الكتاب الاشارة في آخر كل باب الى الروايات المناسبة لعنوان الباب في الابواب الأخر كما فعله جامع الأحاديث باحسن وجه.
٦- مايراه العلماء المحققون نقصا في الكتاب فيمكن اصلاحه في الهامش وشكراً لهم ثم شكراً لهم وأعطاهم اللَّه بكل حرف يكتبونه لإكمال الكتاب، نوراً يوم القيامة.