معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٩ - ٥ - حالات و سكرات الموت و هول مابعده و رؤية المعصوم
من اللَّه عزّوجلّ عليه و قال: يصرف عنه اذا كان ممن سخط اللَّه عليه أو ممن أبغض اللَّه أمره أن يجذب الجذبة التي بلغتكم بمثل السفود من الصوف المبلول فيقول الناس لقد هوّن على فلان الموت.[١]
[٥١٥/ ٤] و عن محمد بن يحيي عن احمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيي الحلبي عن سليمان بن داود عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام قوله عزّوجلّ: «فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ». الى قوله «إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ»
فقال: انها اذا بلغت الحلقوم (ثم) أُرِيَ منزله في الجنة فيقول رُدّوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أرى فيقال له: ليس الى ذلك سبيل.[٢]
اقول: هكذا السند في البحار و رواه ابن سعيد في كتابيه عن النضر بن سويد لكن الكتابين المذكورين لم يصلا بطريق معتبر الى المجلسي.
[./ ٥] و عن علي عن ابيه عن ابن محبوب عن أبي أيّوب عن يزيد الكناسي عن ابي جعفر عليه السلام قال: إنّ فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبّدين و كانت العبادة في أولاد ملوك بني اسرائيل و أنّهم خرجوا يسيرون في البلاد ليعتبروا فمرّوا بقبر على ظهر الطريق قدسفى عليه السافي ليس يتبين منه إلّارسمه، فقالوا: لو دعونا الله الساعة فينشر لنا صاحب هذا القبر فسألناه كيف وجد طعم الموت فدعوا الله و كان دعاؤهم الذي دعوا الله به: انت إلهنايا ربنا ليس إله غيرك و البديع الدائم غير الغافل الحي الذي لايموت لك في كل يوم شان تعلم كلّ شيء بغير تعليم انشر لنا هذا الميت بقدرتك. قال: فخرج من ذلك القبر رجل أبيض الرأس و اللحية ينفض رأسه من التراب فزعاً شاخصاً بصره الى السماء فقال لهم: ما يوقفكم على قبري؟ فقالوا: دعوناك لنسئلك كيف و جدت طعم الموت؟ فقال: لهم لقد سكنت (مكثت خ) في قبري تسعة و تسعين سنة ما ذهب عني ألم الموت و كربه و لا خرج مرارة طعم الموت من حلقي فقالوا له مِتَّ يوم مِتَّ و أنت على ما نرى أبيض الرأس و اللحية؟ قال: لا و لكن لما سمعت الصيحة: اخْرُجْ. اجتمعت تربة
[١] . بحارالانوار: ٦/ ١٦٦ و الكافي: ٣/ ١٣٦.
[٢] . بحارالانوار: ٦/ ١٦٩ و ٢٠٠ و الكافي: ٣/ ١٣٥.