معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٨ - ٥ - علمه وقدرته تعالى
ثم ان اعتبار الرواية مبني على حسن ابن عصام لكثرة ترحم الصدوق عليه.
اقول: مرّ ما يدل على الباب ويأتي ايضاً.
٥- علمه وقدرته تعالى
[٣٣٨/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابن ابي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: كان اللَّه عزّوجلّ ولا شىء غيره ولم يزل عالما بما يكون، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه.[١]
ورواه الصدوق في توحيده عن أبيه عن محمد بن يحيى.[٢]
[٣٣٩/ ٢] وعنه عن سعد بن عبداللَّه عن محمد بن عيسى عن ايوب بن نوح انه كتب الى ابي الحسن يسأله عن اللَّه عزّوجلّ أكان يعلم الأشياء قبل ان خلق الاشياء وكوّنها أو لم يعلم ذلك حتى خلقها واراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عند ما خلق وما كَوَّن عند ما كَّوَن؟ فوقّع عليه السلام بخطّه: لم يزل اللَّه عالما بالاشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء.[٣]
ورواه الصدوق في توحيده عن العطار عن سعد عن ايوب بن نوح وكأنّ فيه سقطا.[٤]
[٣٤٠/ ٣] توحيد الصدوق: عن ابيه عن سعد عن ابن هاشم عن ابن أبي عمير عن ابن حازم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قلت له: أرأيت ما كان وما هو كائن الى يوم القيامة أليس كان في علم اللَّه تعالى قال: فقال: بلى قبل ان يخلق السموات والارض.[٥]
[٣٤١/ ٤] وعن ابن الوليد عن الصفار عن اليقطيني عن يونس قال: قلت لابي الحسنالرضا عليه السلام: رُوَّينا ان اللَّه علم لا جهل فيه، حياة لا موت فيه، نور لا ظلمة فيه. قال: كذلك هو.[٦]
[١] . اصول الكافي: ج ١/ ١٠٧.
[٢] . بحارالانوار: ج ٤/ ٨٦ و التوحيد/ ١٤٥.
[٣] . اصول الكافي: ج ١/ ١٠٧.
[٤] . بحارالانوار: ج ٤/ ٨٨ و التوحيد/ ١٤٥.
[٥] . المصدر: ج ٤/ ٨٤ و التوحيد/ ٧٥.
[٦] . المصدر و التوحيد/ ٨٤.