معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦٣ - ٣ - الروح الإنسانية
بن جعفر أنه القائم بأمر جعفر بن محمد، وأشهد على عليّ بن موسى أنّه القائم بامر موسى بن جعفر، وأشهد على محمّد بن على أنّه القائم بامر علي بن موسى، وأشهد على علّي بن محمد انه القائم بأمر محمّد بن علي، وأشهد على الحسن بن علي أنّه القائم بأمر علي بن محمد، وأشهد على رجل من ولد الحسن[١] بن علي لا يسمّى ولا يكنّي حتى يظهره امره فيملؤها عدلًا كما ملئت جوراً إنّه القائم بأمر الحسن بن علي، والسلام عليك يا أميرالمؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته، ثم قام ومضى. فقال أميرالمؤمنين عليه السلام: يا أبا محمد اتّبعه فانظر أين يقصد؟ فخرج الحسن بن علي عليه السلام في اثره، قال: فما كان إلّا أن وضع رجله خارج المسجد فمادريت أين أخذ من ارض اللَّه عزّوجلّ، فرجعت الى اميرالمؤمنين عليه السلام فاعلمته، فقال: يا أبامحمد أتعرفه؟ قلت: اللَّه ورسوله وأميرالمؤمنين أعلم، فقال:
هو الخضر.[٢]
قال المجلسي رحمه الله: فان روحه متعلقة بالريح، يحتمل ان يكون المراد بالروح الروح الحيوانية، وبالريح النفس، وبالهواء الهواء الخارج المنجذب بالنفس، وان يكون المراد بالروح النفس، مجردة كانت ام ماديةٌ وبالريح الروح الحيوانية لشباهتها بالريح في لطافتها وتحركها ونفوذها في مجارى البدن، وبالهواء النفس. والحقّ جمع حقّة بالضم فيهما. وهي وعاء من خشب ولعل الجمعية هنا لاشتمال القلب الصنوبري على تجاويف واغشيةٌ أولاشتمال محله عليها، أو هى باعتبار الا فراد أو الحق مخفف حقّة والطبق.
محركة.: غطاء كل شيء ولا يبعد أن يكون الكلام مبنياً على الاستعارة والتمثيل، فان الصلوة على محمد وآل محمد لما كانت سببا للقرب من المبدأ واستعداد النفس لافاضة العلوم عليها، فكان الشواغل النفسانية الموجبة للبعد عن الحق تعالى طبّق عليها فتصير الصلاة سبباً لكشفه وتنّور القلب واستعداده لفيض الحق إمّا بافاضة الصورة ثانية أو باستردادها من الخزانة. انتهى كلامه.
ويؤكّد الحديث روايته في تفسير القمي والمحاسن مع تفاوت وان كان المصدر ان غير
[١] . في العلل: الحسين.
[٢] . بحارالانوار: ٥٨/ ١٣٦ و ١٣٨ وفي بعض طبعات البحار في ج ٦١.