معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢ - مقدمة العلم
اهل التحقيق منا و من العامّة و قدسموّه بأخ القرآن كما سميت الصحيفة السجادية بأخت القرآن سلام اللَّه على قائلها ولم ننقل منها ايضا. و إنّما تصدى بعض المعاندين للتشكيك في صدور مطالب نهج البلاغة عن أميرالمؤمنين عليه السلام لكن المحققين اجابوا عنه مفصلًا.
(الثامن عشر): كتاب جامع الأحاديث قد طبع لحد الآن مرّتين وترتيب الكتب فيهما مختلفان. وماترى من ارقام الاجزاء والصفحات ذيل الروايات المنقولة[١] في هذه الموسوعة قبل كتاب الحكومة مطابقة للطبعة الاولى غالبا وماتري من الأرقام المذكورة من كتاب الحكومة إلى آخر الموسوعة مطابقة للطبع الثاني منه غالبا فلا تغفل.
(التاسع عشر): كتاب بحارالانوار قد طبع في ١١٠ اجزاء عدّة طبعات في بعضها ذكرت الفهرستة العامة لجميع الاجزاء في ثلاثة أجزاء في آخر الكتاب وفي بعضها ذكرت في الجزء الرابع والخمسين والخامس والخمسين والسادس والخمسين ولأجله يختلف عدد الاجزاء الباقية بالنسبة إلى الأحاديث والكتب، بثلاثة اجزاء ونحن بذلنا الجهدحين إحالة المراجعين الى بحارالانوار ان يكون عدد الاجزاء مطابقا للترتيب الثاني، واذا لم يجد المراجع، حديثا في الجزء المذكور، لابد له من الرجوع الى ثلاثة اجزاء قبل الجزء المذكور فيه الحديث، مثلا اذا رأيت بعد حديث هكذا: ج ٧٣/ ٢٠٠ ولم تجده في البحار في هذا الجزء (٧٣) فارجع الي الجزء (٧٠) لوجدانه تجده ان شاء اللَّه تعالى في نفس الصفحة.
(العشرون): ذكرنا أسانيد الأحاديث بتمامها في كل حديث كما في مصادرها، ولكن بحارالأنوار وجامع الاحاديث لم ينقل الاسناد في اول الاحاديث التي نقلاها عن حديث الاربعمائة المذكور في الخصال وعن الحديث الذي له ثلاثة أسانيد في كتاب العيون للشيخ الصدوق قدس سره. و نحن إتبعناهما.
أمّا حديث الاربعمائة فنذكرها عن الخصال بتمام متنها وسندها المعتبر في آخر هذه الموسوعة حتى يطمئن المراجعون بصحة سنده وتمام متنه.
[١] . وربما يبلغ عدد روايات جامع الاحاديث بمكرّراتها الى ٦٣٥٦٢ رواية، وقدتم طبعه في سنة ١٣٧٩ ش.