صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨١ - المتحصل و المحتمل من هذه الآيات الشريفة أمور
«يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً وَ تَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً» (الطور: ٩- ١٠)
«فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ .. يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ» (الدخان: ١٠)
«وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً. فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً .. لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً» (طه: ٥- ٨)
«يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ» (الأنبياء: ١٠٤[١])
تنبيه مهم: فى صحيح جميل عن الصادق جعفربن محمد عليه السلام قال: «إذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَبْعَثَ الْخَلْقَ أَمْطَرَ السَّمَاءَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَاجْتَمَعَتِ الْأَوْصَالُ وَ نَبَتَتِ اللُّحُومُ» (البحار ج ٧/ ٣٣).
أقول: الآيات القرآنية تؤكد متن هذا الحديث.
المتحصل و المحتمل من هذه الآيات الشريفة أمور:
١- إنهدام نظامنا الشمسيّة بما فيها من كرّتنا الأرضيّة و قمرها، و وقوع الزلزلة الهدّامة فيها و دكّها من الخارج، و هل الأرض تنتشرأجزائها فى الفضاء أو يبقى هيكلها بعد التغييرفيها؟ فيه احتمالان.
٢- السماء تنفطر و تنشقُّ و تفتّح فكانت ابواباً و تفرج و تكشط، فهى واهية.
٣- بحار الأرض تفجّر و تسجّر و جبالها تسيّر و تنسف و ترجف و هى تدكّ مع الأرض دكّةً واحدة.
٤- و العمدة فى هذه التقلّبات انتشار الكواكب و انكدار النجوم و طمسها و لعل تقلب السماء بالإنفطار و الإنشقاق ليس مخصوصاً بسماء أرضنا أو نظام شمسنا بل يشمل سماء كل الكواكب المنتشرة و النجوم المنكدرة المطموسة.
[١] - اين آيات كريمه از جزء سى ام قرآن مجيد تا اول جزء ٢٤ انتخاب شده است.