صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٩ - عددالجنات
حرف الباء الجارة بمعنى السببية و ان العمل سبب للجزاء و السبب و المسبب موجودان متغائران حذراً من تقدم الشيء على نفسه أو توقف الشيء على نفسه.
عددالجنات
الخامسة: و للجنات أسماء:
١- جنات النعيم: قال الله تعالى: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ» (الواقعة: ١٠- ١٢)
٢- جنّات الماوى: «أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» (السجدة: ١٩)
٣- جنة الخلد: «قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَ مَصِيراً» (الفرقان: ١٥)
٤- دارالسلام: «لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» (الأنعام: ١٢٧) «وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» (يونس: ٢٥)
٥- جنّات عدن: «جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ» (ص: ٥٠) و قد تكرّرت اكثر من عشر مرات فى القرآن.
٦- جنات الفردوس: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا» (الكهف: ١٠٧) «وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ» (الرحمن: ٤٦) «وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ»[١] (الرحمن: ٦٢)
فى كون الجنتين الّلتين لمن خاف مقام ربّه و هاتين الجنتين الأخيرتين جنات أربعة مستقلة كسائر الجنات المتقدمة، أو أنها بمعنى أربع بستانين؟ ظاهر الآيات هو الاول، و عليه هل تلك
[١] - أى الأدون و الأسفل من الجنتين السابقتين أو من غيرهما هاتان الجنتان.