تصويرى از حكومت اسلامى در افغانستان - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٩ - فصل ٢٦ نشانه هاى حكومت اسلامى و طاغوتى
الرعية على الوالى فريضة فرضها الله سبحانه لكل على كل فجعلها نظاما لالفتهم و عزا لدينهم فليست تصلح الرعية الا بصلاح الولاة و لا تصلح- الولادة الا باستقامه الرعية فاذا ادت الرعية الى الوالى حقه وادى الوالى اليها حقها عز الحق بينهم و قامت منا هج الدين و اعتدلت معالم العدل و جرت على اذلالها السنن فصلح بذلك الزمان و طمع فى بقا الدولة و يئست مطامع الاعداء و اذا غلبت الرعية و اليها و اجحف الوالى برعية اختلفت هنا لك الكلمة و ظهرت معالم الجور كثر الادغال فى الدين و تركت محاج السنن فعمل بالهوا و عطلت الاحكام و كثرت علل النفوس به فلايت وحش لعظيم حق عطل و لا لعظيم باطل فعل فهنالك تذل الابرار و تعز الاشرار و تعظم تبعات الله عند العباد فعليكم بالتناصح فى ذلك و حسن التعاون عليه فليس احد و ان اشتد على رضا الله حرصه و طال فى العمل اجتهاده ببالغ حقيقة ما الله اهله من الطاعة له و لكن من واجب حقوق الله على العباد النصيحة بمبلغ جهدهم و التعاون على اقامة الحق بينهم.
يعنى: خداوند براى من بر شما حقى قرار داده از جهت عهدهدارى زمام امر شما و براى شما بر من حقيست مانند حقى كه بر شما ميباشد، در توصيف و طرفدارى ميدان حق از همهچيزى وسيعتر است همه دم از حق ميزنند و خود را طرفدار آن مىشمارند و در هنگام انصاف ميان خلق و عمل بآن دائره حق از هرچه تنگتر است هركس حق را در طرف خود محدود مينمايد بسود كسى اجراء نميشود مگر آنكه بسود او هم خواهد تمام شد اگر كسى باشد كه حق براى او اجراء شود و بر او نباشد، هرآينه خالص براى خداوند سبحان است، نه خلق خدا، اين بخاطر قدرت او بر بندگان و عدل او در هرچيزيكه بران حوادث قضاء جريان دارد ميباشد ولى خداوند حق خود را بر بندگان همين مقرر داشته كه او را اطاعت نمايند و جزاى اطاعت بندگان را افزايش ثواب گردانيده اين افزايش ثواب به جهت تفضل و توسع در عنايت زياد است كه او تنها اهليت آنرا دارد.