تصويرى از حكومت اسلامى در افغانستان - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٨ - فصل ٢٦ نشانه هاى حكومت اسلامى و طاغوتى
و بندههاى خدا را بنده و همچون چارپايان (در خدمت خود) قرار ميدهند و دين خدا را ناقص ميگردانند. اين حديث را ابو ذر نقل كرد و على صداقت او را در حضور عثمان بفرموده پيامبر تصديق كرد.
٥- استبداد حكومت را بايد از بين برد و نپذيرفت، از امام حسين (ع) نقل شده است:
لا اعطينكم بيدى اعطاء الذليل و لا اقرلكم اقرار العبيد.
هيهات منا الذله ابى الله ذلك لنا و رسوله و المؤمنون.
آزادى خيلى شرف دارد، امام حسين به حر بن يزيد روز عاشورا در موقع شهادتش فرمود: تو آزادى همچنانكه مادرت ترا حر نام نهاده، تو در دنيا آزادى و تو در آخرت آزادى، حتى در مقابل علما و مراجع دينى بايد از حد معقولش بيشتر خضوع نكرده و تسليم حرفهاى غير حق آنان نشويم:
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ.
نصارى (بواسطه تسليمى بىمورد) احبار و رهبانهاى خود را بجاى خدا به ربوبيت پذيرفتند و همچنين عيسى را.
٦- از نهج البلاغه حضرت امير المؤمنين (ع):
اما بعد فقد جعل الله لى عليكم حقا بولاية امريكم و لكم على من الحق مثل الذى عليكم فالحق اوسع الاشياء فى التواصف و اضيقها فى التناصف لا يجرى لاحد الا جرى عليه و لا يجرى عليه الا جرى له ولو كان لاحدان يجرى له و لا يجرى عليه لكان ذلك خالصا لله سبحانه دون خلقه لقدرته على عباده و لعدله فى كل ما جرت عليه صروف قضائه و لكنه جعل حقه على العباد ان يطيعوه و جعل جزائهم عليه مضاعفة الثواب تفضلا منه و توسعا بما هو من المزيد اهله ثم جعل سبحانه من حقه حقوقا افترضها لبعض الناس على بعض فجعلها تتكافى فى وجوهها و يوجب بعضا و لا يستوجب بعضها الّا ببعض و اعظم ما افترض الله سبحانه من تلك الحقوق حق الوالى على الرعية و حق