تصويرى از حكومت اسلامى در افغانستان - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٥ - فصل ٢٨ نصيحتى به زمامدار مسلمان
خود ايجاد ميكند و همه را به بدبختى مىكشاند.
(وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً- قصص ٤).
٤- عن رسول الله (ص) فى جواب من ساله عن الامارة:
انها امانة و انها يوم القيامة حسرة و ندامة الامن اخذها بحقها وادى الذى عليه فيها[١]
. پيامبر اكرم (ص) درباره حكومت ميفرمايد كه حكومت امانت (الهى) است و حكومت در روز قيامت افسوس و پشيمانى است مگر اينكه آنرا بحقش گرفته باشد و آنچه كه بر ذمه او بوده آنرا بجا آورده باشد.
٥-
فى رواية معتبرة عن رسول الله (ص) قال الله عزل و جل من استذل عبدى المؤمن من فقد بارزنى بالمحاربة[٢]
. هركس ذلت بنده مومن مرا بخواهد گويا با من اعلان جنگ داده است، زمامدار گاهى بيك كلمه صدها مسلمان را ذليل و خوار ميگرداند و همچنين حواشى فاسد و احمق او.
٦-
فى الصحيح عن الكاظم (ع) انه ذكر رجلا فقال انه يجب الرياسة فقال ما ذئبان ضاريان فى غنم قد تفرق رعاؤها باضر فى دين المسلم من- الرياسة[٣]
. امام كاظم درباره مردى كه خواهان رياست بود فرمود: ضرر دو گرگ درنده در گلهى بىچوپان بيشتر از ضرر رياست (طلبى) در دين مسلمان نيست.
٧-
فى محكى الكافى عن رسول الله (ص) ايضا اذكر الله الوالى من بعدى على امتى الا يرحم على جماعة المسلمين فاجل كبيرهم و رحم ضعيفهم و وقر عالمهم و لم يضربهم فيذلهم و لم يفقرهم فيكفرهم و لم يغلق بابه دونهم فياكل قوبهم ضعيفهم و لم يخبزهم فى بعوثهم فيقطع نسل امتى.
[١] - كتاب الاموال للحاظ ابى عبيد سلام بن قاسم ص ١٠.
[٢] - ص ٥٩١ ج ٨ الوسايل.
[٣] ص ٢٧٩ ج ١١ الوسايل.