دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ٥/ ٥ امامت مستضعفان
إبليسُ وجُنودُهُ وكُلُّ مَن مَحَضَ[١] الإِيمانَ مَحضاً ومَحَضَ الكُفرَ مَحضاً، حَتّى يُؤخَذَ بِالقِصاصِ وَالأَوتارِ[٢]، ولا يَظلِمُ رَبُّكَ أحَداً، ويُحَقِّقُ تَأويلَ هذِهِ الآيَةِ «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ\* وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ».
قالَ سَلمانُ: فَقُمتُ مِن بَينِ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وما يُبالي سَلمانُ مَتى لَقِيَ المَوتَ أوِ المَوتُ لَقِيَهُ.
٢٤٣. البرهان في تفسير القرآن: الشَّيبانِيُّ (في كَشفِ البَيانِ): رُوِيَ في أخبارِنا عَن أبي جَعفَرٍ وأبي عَبدِ اللَّهِ عليهما السلام:
إنَّ هذِهِ الآيَةَ[٣] مَخصوصَةٌ بِصاحِبِ الأَمرِ الَّذي يَظهَرُ في آخِرِ الزَّمانِ، ويُبيدُ الجَبابِرَةَ وَالفَراعِنَةَ، ويَملِكُ الأَرضَ شَرقاً وغَرباً، فَيَملَؤُها عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً.
٥/ ٦ خِلافَةُ المُؤمِنينَ
«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ».[٤]
٢٤٤. الغيبة للطوسي: مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ المُقري، عَن عَلِيِّ بنِ العَبّاسِ المُقانِعِيِّ، عَن
[١]. المَحْضُ: الخالِصُ من كلّ شيء( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٢« محض»).
[٢]. الأوتار: جمع وِتْر وهي الجناية( النهاية: ج ٥ ص ١٤٨« وتر»).
[٣].« ونريد أن نمنّ...»
[٤]. النور: ٥٥.