دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠ - ص - اوصاف و القابى ديگر
هُوَ الهادِي المُهتَدي، الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ، التَّقِيُّ النَّقِيُّ المُختَفي، هُوَ القائِمُ المَهدِيُّ، هُوَ الغائِبُ المَستورُ، هُوَ صاحِبُ المَرأى وَالمَسمَعِ، هُوَ الخَلَفُ المُتَرَقِّبُ، هُوَ المُظَفَّرُ المَنصورُ.
ولَهُ أسماءُ وأَلقابٌ، يُقالُ: الحَمدُ، وَالحامِدُ، وَالحَميدُ، وَالمَحمودُ، ومُحَمَّدٌ، يُكَنّى: أبَا القاسِمِ وأَبا جَعفَرٍ، ويُقالُ: لَهُ كُنِّيَ الأَحَدَ عَشَرَ إماماً، هُوَ الإِمامُ وَالمَأمولُ، هُوَ وَتَدُ الأَرضِ، آتاهُ اللَّهُ الحِكمَةَ وفَصلَ الخِطابِ، كَما آتى يَحيى صَبِيّاً، وجَعَلَهُ إماماً في حالِ الطُّفولِيَّةِ، كَما جَعَلَ عيسَى بنَ مَريَمَ نَبِيّاً.
٤٤٠. الإقبال: أبو عَمرٍو مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصرٍ السَّكونِيُّ، قالَ: سَأَلتُ أبا بَكرٍ أحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ البَغدادِيَّ رحمهم الله أن يُخرِجَ إلَيَّ أدعِيَةَ شَهرِ رَمَضانَ الَّتي كانَ عَمُّهُ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ بنِ السَّعيدِ العَمرِيُّ- رَضِيَ اللَّهُ وأَرضاهُ- يَدعو بِها، فَأَخرَجَ إلَيِّ دَفتَراً مُجَلَّداً بِأَحمَر، فَنَسَختُ مِنهُ أدعِيَةَ كَثيرَةً، وكانَ مِن جُملَتِها:
وتَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ، فَإِنَّ الدُّعاءَ في هذَا الشَّهرِ تَسمَعُهُ المَلائِكَةُ وتَستَغفِرُ لِصاحِبِهِ وهُوَ: «اللَّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ وأَنتَ مُسَدِّدُ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ... اللَّهُمَّ وصَلِّ عَلى وَلِيِّ أمرِكَ القائِمِ المُؤَمَّلِ وَالعَدلِ المُنتَظَرِ، وحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ، وأَيِّدهُ بِرُوحِ القُدُسِ يا رَبَّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ اجعَلهُ الدّاعِيَ إلى كِتابِكَ، وَالقائِمَ بِدينِكَ.
٤٤١. إعلام الورى: هُوَ [أيِ الإِمامُ المَهدِيُ] المُسَمّى بِاسمِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، المُكَنّى بِكُنيَتِهِ، وقَد جاءَ فِي الأَخبارِ: أنَّهُ لا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أن يُسَمِّيَهُ بِاسمِهِ، ولا أن يُكَنِّيَهُ بِكُنيَتِهِ، إلى أن يُزَيِّنَ اللَّهُ تَعالَى الأَرضَ بِظُهورِهِ وظُهورِ دَولَتِهِ.
ويُلَقَّبُ عليه السلام: بِالحُجَّةِ، وَالقائِمِ، وَالمَهدِيِّ، وَالخَلَفِ الصّالِحِ، وصاحِبِ الزَّمانِ،