دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠ - ٤/ ٣ شمايل امامعليه السلام از نگاه كسانى كه موفق به ديدار او شدند
ذلِكَ، واضِحُ الجَبينِ، أبيَضُ الوَجهِ، دُرِّيُّ المُقلَتَينِ، شَثَنُ الكَفَّينِ، مَعطوفُ الرُّكبَتَينِ، في خَدِّهِ الأَيمَنِ خالٌ، وفي رَأسِهِ ذُؤآبَةٌ، فَجَلَسَ عَلى فَخِذِ أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام.
٤٦٨. كمال الدين: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ موسَى بنِ المُتَوَكِّلِ رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ الحِميَرِيُّ، عَن إبراهيمَ بنِ مَهزِيارَ- في قِصَّةِ رُؤيَتِهِ لِصاحِبِ الأَمرِ عليه السلام-: هُوَ غُلامٌ أمرَدُ ناصِعُ اللَّونِ، واضِحُ الجَبينِ، أبلَجُ الحاجِبِ، مَسنونُ الخَدَّينِ، أقنَى الأَنفِ، أشَمُّ أروَعُ، كَأَنَّهُ غُصنُ بانٍ[١]، وكَأَنَّ صَفحَةَ غُرَّتِهِ كَوكَبٌ دُرِّيٌّ، بِخَدِّهِ الأَيمَنِ خالٌ، كَأَنَّهُ فَتاتُ مِسكٍ عَلى بَياضٍ الفِضَّةِ، وإذا بِرَأسِهِ وَفرَةٌ سَحماءُ[٢] سَبطَةٌ[٣] تُطالِعُ شَحمَةَ اذُنِهِ، لَهُ سَمتٌ ما رَأَتِ العُيونُ أقصَدَ[٤] مِنهُ، ولا أعرَفَ حُسناً وسَكينَةً وحَياءً.
٤٦٩. مستدرك الوسائل: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فارِسَ النَّيسابورِيُّ، قالَ: لَمّا هَمَّ الوالي عَمُرو بنُ عَوفٍ بِقَتلي، وهُوَ رَجُلٌ شَديدٌ وكانَ مولَعاً بِقَتلِ الشّيعَةِ، فَاخبِرتُ بِذلِكَ وغَلَبَ عَلَيَّ خَوفٌ عَظيمٌ، فَوَدَّعتُ أهلي وأَحِبّائي وتَوَجَّهتُ إلى دارِ أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام لِاوَدِّعَهُ- وكُنتُ أرَدتُ الهَرَبَ- فَلَمّا دَخَلتُ عَلَيهِ رَأَيتُ غُلاماً جالِساً في جَنبِهِ، كانَ وَجهُهُ مُضِيئاً كَالقَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ، فَتَحَيَّرتُ مِن نورِهِ وضِيائِهِ، وكادَ أن أنسى ما كُنتُ فيهِ مِنَ الخَوفِ وَالهَرَبِ.
٤٧٠. كمال الدين: حَدَّثَنا أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ موسَى بنِ أحمَدَ بنِ إبراهيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ موسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ
[١]. البانُ: شجر معروف... ينمو ويطول في استواء( تاج العروس: ج ١٨ ص ٧٤« بون»).
[٢]. سحماء: أي سوداء( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٨« سحم»).
[٣]. السَّبطُ من الشعر: المنبسط المسترسل( النهاية: ج ٢ ص ٣٣٤« سبط»).
[٤]. مُقَصَّداً: الذي ليس بطويل ولا قصير غير مائل الى حدّ الإفراط والتفريط( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٨٣« قصد»).