علوم و معارف قرآن و حدیث - علوم و معارف قرآن و حدیث - الصفحة ٣٠
١. ابهام موضوع
فقها در موضوعاتي که حديث با قواعد يا ديگر روايات تعارض دارد و علت حکم، دستيافتني نيست، آن روايت را بر قضيه خارجيه حمل کردهاند.[٥٦]
براي مثال، شيخ طوسي با عبارت «اين حکم مخصوص همين قضيه است و قابل سرايت به موارد ديگر نيست»[٥٧] روايت ذيل را از تعارض خارج ميکند.
وصي علي بن سري ميگويد: به امام کاظم٧ عرض کردم: علي بن سري به من وصيت کرده است پسرش جعفر را به علت اينکه با کنيزش مواقعه داشته، از ارث محروم کنم. امام فرمود: «او را از ارث محروم کن و اگر پدر او راست گفته باشد او دچار جنون خواهد شد.»
وصي علي بن سري ميگويد: پس از اين ماجرا، جعفر مرا در کوفه به نزد ابويوسف قاضي برد و شکايت کرد که وصي، سهمالارث من را نميدهد. ابويوسف علت را جويا شد. گفتم: خصوصي ميگويم؛ سپس ماجراي مواقعه و منع پدرش از ارث و سؤال و جواب از امام کاظم٧ را براي ابويوسف نقل کردم. در اين هنگام ابويوسف گفت: آيا ابوالحسن٧ چنين مطلبي فرموده است؟ گفتم: بله. سه بار من را سوگند داد که امام اينگونه فرموده است؟! و در پايان گفت: کلام ابوالحسن٧ نافذ است؛ جعفر از ارث محروم است.
... وصي ميگويد: زماني نگذشت که جعفر دچار جنون شد؛ همچنين حسن بن علي بن وشاء _ ناقل سوم اين روايت _ به اين جنون شهادت ميدهد.[٥٨]
اين حديث از چند جهت با قواعد و روايات کتاب الارث تعارض دارد:
[٥٦]. نک: المهذب البارع في شرح المختصر النافع، ج٥ ص٢٠٢؛ رياض المسائل في تحقيق الاحکام بالدلائل، ج١٦ ص٤٤٢؛ كشف الرموز في شرح مختصر النافع، ج٢، ص٦٤٥.
[٥٧]. «هَذَا الْحُكْمُ مَقْصُورٌ عَلَي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ لَا يُتَعَدَّي بِهِ إِلَي غَيْرِهَا» (تهذيب الاحکام، ج٩ ص٢٣٥ ذيل ح١٠).
[٥٨]. «عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي عَنْ وَصِيِّ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَي٧ إن عَلِيَّ بْنَ السَّرِيِّ تُوُفِّيَ فَأَوْصَي إِلَيَّ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ قُلْتُ وَ أن ابْنَهُ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ وَقَعَ عَلَي أُمِّ وَلَدٍ لَهُ فَأَمَرَنِي أن أُخْرِجَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ قَالَ فَقَالَ لِي أَخْرِجْهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَ إن كُنْتَ، صادِقاً فَسَيُصِيبُهُ خَبَلٌ قَالَ فَرَجَعْتُ فَقَدَّمَنِي إِلَي أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي فَقَالَ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ وَ هَذَا وَصِيُّ أَبِي فَمُرْهُ فَلْيَدْفَعْ إِلَيَّ مِيرَاثِي مِنْ أَبِي فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي لِي مَا تَقُولُ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ هَذَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ وَ أَنَا وَصِيُّ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ فَادْفَعْ إِلَيْهِ مَالَهُ فَقُلْتُ أُرِيدُ أن أُكَلِّمَكَ قَالَ فَادْنُ إِلَيَّ فَدَنَوْتُ حَيْثُ لَا يَسْمَعُ أَحَدٌ كَلَامِي فَقُلْتُ لَهُ هَذَا وَقَعَ عَلَي أُمِّ وَلَدٍ لِأَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَبُوهُ وَ أَوْصَي إِلَيَّ أن أُخْرِجَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَ لَا أُوَرِّثَهُ شَيْئاً فَأَتَيْتُ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ٧ بِالْمَدِينَةِ فَأَخْبَرْتُهُ وَ سَأَلْتُهُ فَأَمَرَنِي أن أُخْرِجَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَ لَا أُوَرِّثَهُ شَيْئاً فَقَالَ اللَّهَ أن أَبَا الْحَسَنِ٧ أَمَرَكَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاسْتَحْلَفَنِي ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لِي أَنْفِذْ مَا أَمَرَكَ بِهِ أَبُو الْحَسَنِ٧ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ قَالَ الْوَصِيُّ فَأَصَابَهُ الْخَبَلُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ أَصَابَهُ الْخَبَل» (الکافي، ج٧ ص٦١ ح١٥؛ تهذيب الاحکام، ج٩، ص٢٣٥، ح٩١٧؛ کتاب من لايحضره الفقيه، ج٤، ص٢١٩، ح٥٥١٥).