١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ١٩٥

 

حقيقة عمود النور

رسول الرضوي
محمد تقي شاكر

من العناوين المذكورة في الروايات باعتبارها أحد مجاري علم الامام٧ مع بيان خصوصياته ونتائجه هي «عمود النور»، فأورد الكليني في أحد أبواب الكافي، و الصفار في عدد من أبواب بصائر الدرجات العديد من روايات هذا العنوان.

بعد أن ألقينا نظرة خاطفة على نظم روايات عمود النور في كتب الحديث، و دراسة مفهوم هذا التركيب، تعرضنا لاستعماله في الروايات المشار اليها، ثم قمنا بدراسة سندية و تاريخية لهذه الروايات، و أخيراً قمنا بتحليل مفهوم هذه الحقيقة. وعلى الرغم من كون ظاهر العنوان جديداً و لطيفاً الا أن محتواه _ والذي يعني علم الامام بأعمال الناس _ لا يحكي أمراً جديداً، حيث ورد في آيات الكتاب وفي روايات أخرى أيضاً في كتب الفريقين. و المهم هو أن منشأ علم الإمام بأعمال الناس هو الروح القدسية التي وهبها الله سبحانه وتعالى له، و يعد عمود النور آلة لتحقيق هذا الأمر.

الألفاظ المحورية: عمود النور، علم الامام، روح القدس، الملك.

نقد لنسبة لقب وکنية غير لائقين لإمام العصر٤

هادي حجت

يعد استخدام الالقاب و الکنی و الاوصاف غير المشهورة للأئمة: أمرا رائجاً في الروايات، و هو في الغالب بسبب ظروف التقية التي مر بها رواة الشيعة، و لهذا فإن بعض علماء الرجال و الدراية و بعض الشراح بذلوا قسطاً من جهودهم في مجال التعرف علی المعصوم المقصود بتلك التعابير.

في أثناء ذلك تمخضت بعض المشاکل في تعيين المقصود ببعض الألقاب و الأوصاف بسبب طروء التصحيف و التحريف في متون أو أسانيد بعض الروايات، أو بسبب عدم الدقة في طبقات الرواة، أو القرائن المتوفرة في المتن، أو لعدم مراجعة التعابيرالمشابهة للتعبير المذکور والاکتفاء بنقل القدماء، او لشهرة التعبير الفاقد للأصالة. فمن ذلك لقب «العليل» المنسوب لامام العصر في بعض کتب الدراية، أو الکنية «أبو صالح» التي لا تتمتع بدعامة علمية مرضية. هاتان الظاهرتان هما مصب البحث في هذا المقال، اذ نحاول تسليط الأضواء عليهما بهدف التعرف علی مناشئهما و الأرضية التي ساعدت علی ظهورهما.

الألفاظ المحورية: إمام العصر٤، لقب، کنية، عليل، أبو صالح، التصحيف، التحريف.