موسوعة الإمام الخميني 01 و 02 (مناهج الوصول إلى علم الأصول) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٢
الفصل الثاني: في سراية إجمال المخصّص إلى العامّ ٢١٥
التمسّك بالعامّ في الشبهة المفهومية ٢١٥
التمسّك بالعامّ في الشبهة المصداقية للمخصّص اللفظي ٢١٧
حول الاستدلال على جواز التمسّك بالعامّ في المقام ٢١٨
تتميم: في التمسّك بالعامّ في الشبهة المصداقية للمخصّص اللبّي ٢٢٢
تنبيهات:
التنبيه الأوّل: في التمسّك بالعامّ إذا كان الخاصّ معلّلًا ٢٢٤
التنبيه الثاني: في العامّين من وجه المتنافيي الحكم ٢٢٤
التنبيه الثالث: في إحراز المصداق بالأصل في الشبهة المصداقية ٢٢٥
التحقيق في جريان الأصل المحرز لموضوع العامّ ٢٢٨
نشير إلى ما هو التحقيق إجمالًا، و هو يتوقّف على مقدّمات:
الاولى: أقسام القضايا بلحاظ النسبة ٢٢٨
الثانية: مناط الصدق و الكذب في القضايا ٢٢٩
الثالثة: القضايا المفتقرة إلى وجود الموضوع ٢٣٠
الرابعة: ضرورية كون موضوع الحكم مفرداً ٢٣١
الخامسة: في اعتبارات موضوع العامّ المخصَّص ٢٣٢
التحقيق في المقام ٢٣٣
التنبيه الرابع: في التمسّك بعمومات النذر وأمثاله لكشف حال الفرد ٢٣٧
التنبيه الخامس: التمسّك بالعامّ عند الشكّ بين التخصيص و التخصّص ٢٣٨
التنبيه السادس: في دوران الأمر بين التخصيص و التخصّص لإجمال الخاصّ ٢٣٩
الفصل الثالث: هل يجوز العمل بالعامّ قبل الفحص؟ ٢٤١
الاستدلال على وجوب الفحص عن المخصّص بمعرضية العامّ للتخصيص ٢٤٢
الاستدلال على وجوب الفحص عن المخصّص بالعلم الإجمالي ٢٤٥
مقدار الفحص عن المخصّص ٢٤٨