صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٦ - خطاب
وسيفعل ان شاء الله شريطة أن يكون عمله لله: (قل إنما أعظكم بواحدة ان تقوموا لله، مثنى وفرادى) [١٠]، وكونوا يداً واحدة لله فاذا كان الامر لله اقترن بالنصر، اتحدوا في سبيل الله، فالنصر حليف من يلتزم بذلك، وانتفضوا قياماً لله، الشعب الإيراني انتفض في سبيل الله ليقطع يد الظلم، وينقذ البلاد الإسلامية- بمشيئة الله-.
حن جميعاً مكلفون دعم هذه النهضة، ولينتبه السادة على حقيقة انه اذا لم تحقق هذه النهضة هدفها- لا سمح الله- وخذلت فسنظل في المحنة إلى النهاية، أي: أن أبناءكم وأحفادكم في الاجيال القادمة سيكونون أيضاً أسرى مخالب الاستعمار وأحد المتجبرين الذين سيأتون لخدمة مصالح المستعمرين، فلا تسمحوا باخماد هذه النهضة قبل الوصول إلى هدفها، اسعوا بكل جد لنصرة الحق لكي تحقق النهضة ثمارها، وتقطع أيدي الاجانب، وتتم الاطاحة بهذه السلالة (البهلوية)، وتسقط في الهاوية.
حفظكم الله جميعاً، ووفقكم، وسلمكم بمشيئته- تبارك وتعالى.
[١٠] سورة سبأ/ الآية ٤٦.