صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٥ - مقابلة
مقابلة
التاريخ: ١١ آذر ١٣٥٧ ه-. ش./ ١ محرم ١٣٩٩ ه-. ق.
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: آخر الاوضاع في إيران، العلاقات المستقبلية بين إيران وامريكا
المحاور: مراسل تلفزيون ايطاليا المركزي
السؤال: انتم قبل كل شيء، فتحتم مركزا لتجمع كل القوى، لماذا حدث ذلك؟ ولماذا لا يستطيع الشاه السيطرة على الأوضاع؟
الجواب: الشيء الذي حدث في إيران هو أن قوى وشرائح وطبقات الشعب المختلفة اتحدت قبل كل شيء من اجل إسقاط نظام الشاه، ويعتبرونني انا أيضاً خادماً لهم.
لقد عرف الشعب خلال السنوات الماضية حقيقة الشاه جيداً، وقبل ذلك لم ينخدعوا بأعماله وأقواله. وبناءً على هذا انتفض الشعب يداً واحدة على الشاه، ما عاد قادراً على السيطرة على الأوضاع.
- الى ماذا سيؤول الوضع الراهن؟ ما هو طريق الخلاص الذي تقترحونه؟ ما هي الجمهورية الإسلامية؟
^ وضعت الحركة الإسلامية الإيرانية الحالية في مقدمة أولوياتها القضاء على الملكية، واعتبرته الطريق الوحيد للتهدئة في إيران والاستقرار في المنطقة. بالتأكيد ومن اجل مستقبل الدولة وتبديل هذا النظام يجب سلوك طريق قانوني يكون محل تأييد المجتمع وقبوله كله، وهذه هي الجمهورية الإسلامية.
أما أساس عمل الجمهورية الإسلامية، فهو توفير الاستقلال للبلاد والحرية لشعبنا ومحاربة الفساد والفحشاء وتنظيم القوانين وتدوينها في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية آخذين بعين الاعتبار المعايير الإسلامية، وضرورة اجراء التعديلات اللازمة، وهذه التعديلات سوف تكون بالمشاركة الكاملة لجميع أفراد الشعب.
وهدفها الاساسي هو القضاء على الفقر وتغيير أحوال المعيشة للأغلبية الساحقة من شعبنا التي ظلمت من جميع النواحي.
- هل ظهرت تدخلات من أفراد الجيش بخصوص حركتكم؟ وهل تعتقدون بأن الجيش أصبح أكثر حياداً؟ وهل تحذرون من خطر انقلاب عسكري يأخذ مكان الشاه بدلًا من الجمهورية الإسلامية؟
^ يتضح من التحليل النهائي ان الجيش هو أيضاً من هذا الشعب، ويعيش الآن مشكلات، وأملنا هو أن يراجع الجنود أنفسهم، وان يلتحقوا بصفوف الشعب. وحدوث انقلاب عسكري على كل حال لن يغير شيئاً من نضال الشعب الذي سوف يستمر، حتى يأتي اليوم الذي تُقام فيه الجمهورية الإسلامية الحقيقية.