صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٤ - مقابلة
مقابلة
التاريخ: ٣ بهمن ١٣٥٧ ه-. ش./ ٢٤ صفر ١٣٩٩ ه-. ق.
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: الأوضاع الراهنة للثورة الإيرانية
المحاور: مراسلو صحيفتي اطلاعات وكيهان
السؤال- [ماهي أول الأعمال التي ستقومون بها لدى عودتكم الى إيران المتوقع لها أن تكون يوم الجمعة القادم؟ وهل سيعلن أعضاء اللجنة الثورية للحكومة الإسلامية أو لا؟]
الجواب: أول أعمالي تقديم النصيحة للشعب الإيراني العزيز، وإن شاء الله إذا كان ممكناً أعلن منهجنا وطريقنا عند ما أصل الى مقبرة جنة الزهراء (بهشت زهراء)، وأفصح عن الأعمال التي يجب انجازها اولًا.
سؤال- [هل ستكون تركيبة المجلس من فئات العمال والمثقفين الثوريين- والإسلاميين ويدخل فيها الفلاحون، أو أن أكثر أعضاء المجلس سيكونون من رجال الدين؟]
الجواب: لا، لن يشكل رجال الدين الأكثرية، بل سيكون لهم ممثلون كبقية الفئات الأخرى.
سؤال- [هل بإمكانكم ان توضحوا موجزاً الخطوط العريضة للحكومة الإسلامية الاقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية؟]
الجواب: ليست هذه الأمور مما أستطيع إيضاحه لكم الآن، فالإسلام سيقدم الحرية والاقتصاد ويلبي كل احتياجات البلد التي يجب أن يؤديها الخبراء والمختصون في الوقت المناسب.
سؤال- [هل المقصود أن تأميم الصناعة سيكون نهائياً في الحكومة الإسلامية أو لا؟]
الجواب: هذه القضية يجب أن تدرس أيضاً.
سؤال- [هل يمكن أن تبينوا وضع الأقليات في إيران في ظل الحكومة الإسلامية؟]
الجواب: الاقليات الدينية تعامل باحترام في الإسلام، وتعيش برفاه كجميع فئات الشعب، ولن يواجهوا ما يكرهون.
سؤال- [ما هي حدود حرية الرأي والتعبير؟ وهل تعتقدون بوجود قيود لها أو لا؟]
الجواب: التعبير عن كل شيء حر إذا لم يضر بالأمة ومصالحها، والحريات الممنوعة هي التي تضر بمصالح الأمة.
سؤال- [هل تعتقدون بأن الاحزاب اليسارية والماركسية في إيران ستمارس نشاطاتها بحرية؟]
الجواب: إذا كانت مسيئة لمصالح الشعب ستمنع، وإلا فلا مانع لذلك.
سؤال- [هل تعني أن الأحزاب ستكون حرة أو لا؟]
الجواب: جميع الناس أحرار ما عدا الحزب الذي سيعارض مصلحة الأمة.
سؤال- [كيف سيكون دور النساء في الحكومة الإسلامية؟ فعلى سبيل المثال هل سيُشاركون في ادارة شؤون البلاد، فيكنّ نائبات ووزيرات إذا امتزن باللياقة والكفاية؟]