صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٧ - مقابلة
مقابلة
التاريخ: ١٨ دي ١٣٥٧ ه-. ش./ ٩ صفر ١٣٩٩ ه-. ق.
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: أملاك الشاه الخاصة، سياسات الحكومة الإسلامية الإيرانية
المحاور: المراسل الإنجليزي لصحيفة الاكونوميست
سؤال- [من هو الرجل أو الحزب الجدير عندكم برئاسة الحكومة في إيران؟]
جواب: المهم هو أن ينال رئيس الحكومة وجميع أولئك الذين يتسلمون زمام الأمور رضا الشعب وأن يكون مؤمناً ومعتقداً بالإسلام حقاً، ويتعهد بتنفيذ ذلك، وأنا مثل بقية الشعب أصوّت للموثوق بهم.
سؤال- [هل تتوقعون انتخابات عامة بعد سقوط الشاه أو رحيله؟]
جواب: أهم الوظائف الواجب انجازها بعد سقوط الشاه هي السيطرة على زمام الأمور وتهيئة الأحوال لإجراء انتخابات حرة بلا ضغط من أحد او فئة.
سؤال- [ما نظركم للإصلاح الزراعي وأملاك الشاه الخاصة؟ هل ستستمرون في سياسة توزيع الأملاك؟ هل أنتم من أنصار الملكية الخاصة؟]
جواب: لم يكن إصلاح الأراضي من قبل الشاه كما كان معلوماً منذ البدء، واتضح للجميع فيما بعد أنه تدميرا للزراعة، أدى إلى هدر قسم كبير من أموال النفط لشراء المواد الغذائية من الخارج وأميركا خاصة.
ولكننا لن نعيد هذه الأراضي لأصحابها أبداً، لأنهم لم يراعوا القوانين الإسلامية لا في تملكها ولا في محاصيلها، ولن ندعها تبور، وسنعمل على حماية الفلاحين بتوفير أفضل الآلات الزراعية وجميع تكاليفها.
أما الأملاك الخاصة، فهي كما هو مسلم به تلقى قبولًا من الإسلام، وحين تسود القوانين الإسلامية الامور الاقتصادية تسير في جميع الاتجاهات، وتشمل كل المرافق سيراً واعياً وشمولًا نافعاً ستحل مشكلة الفقر وتتم الوقاية من اغتصاب الثورة،، ويصان المجتمع بكامله من الفساد، ولن يكون هناك عائق للتطور والابداع وسريان الاطمئنان. وعندما يعرف أحد سعة القوانين الإسلامية وشمولها، يعترف بأنها خارجة عن حدود التفكير الإنساني ولا يمكن أن تكون وليدة الطاقة العلمية والفكرية للإنسان.
سؤال- [هل ستحافظون على المعاهدات الموقعة مع الدول الأجنبية، وتتنصلون منها؟ المعاهدات الدفاعية والمعاهدات المتعلقة بمحطات الطاقة، وبناء الطرق وسكك الحديد؟]
جواب: أولًا ليس لدينا اطلاع كاف على مضمون هذه المعاهدات، فنظام الشاه لم يخبر الشعب أو يطلعه على محتواها قط.