صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٧ - مقابلة
سؤال- [الكثير من الفئات السياسية والدينية والوطنية تناهض الشاه، هل تتصورون ان تدع هذه الفئات اختلافاتها وتشكل حكومة مؤثرة؟ إذا كان الأمر هكذا، ومتى كانت هذه الخلافات عميقة؟]
جواب: نحن اوصينا جميع الفئات وطبقات المجتمع أن يدعو الخلافات، ويسعوا خادمين لإنقاذ الشعب والوطن ونرى اليوم الاتحاد والتكاتف بين الشعب في هذه المرحلة من نضاله متمنين أن تتسع الوحدة يوما بعد يوم، ويسعى رؤساء القوم لإيصال المجتمع الإيراني المسلم إلى نظام عادل إسلامي.
سؤال- [إذا استقال الشاه أو قبل التنحي عن القدرة السياسية؟ فهل تنوون المشاركة في حكومة جديدة؟ واذا لم تنووا ذلك فلماذا؟]
جواب: ان الاختلاف بين الشعب والشاه لا ينتهي بتنحيه عن السلطة، فقد ارتكب جنايات كثيرة توجب محاكمته ومعاقبة جميع من أعانه في ذلك. ثانيا أن الشعب الإيراني يطالب بقلع جذور النظام الشاهنشاهي والاستفتاء العام يوم تاسوعاء وعاشوراء أثبت هذا الشيء إثباتاً لا مثيل له، وقد أعلن الجميع رغبتهم في استقرار جمهورية إسلامية تستند إلى رأي الشعب وتقوم على القواعد الإسلامية وتعمل بمعاييرها وايجاد مثل هذه الحكومة لن يتيسر إلا بإعطاء الحريات البناءة.
سؤال- [هل ترون حكومة كارتر في صدد تغيير ساسيتها إزاء إيران؟ ما هو انطباعكم عن سياسة اميركا والاتحاد السوفيتي تجاه إيران؟ وعلى فرض كنتم قادرين أما كنتم مقدمين على تغيير السياسة الإيرانية تغييراً أكثر مرونة تجاه سياسه الغرب].
جواب: على الشعب الأميركي أن يستجوب الرئيس كارتر وحكومته ويطالبوه ألا يقلل من هيبة الشعب الاميركي في نظر الإيرانيين اكثر مما حدث بحماية الشاه السفاح.
ان الشعب الإيراني قد قرر ان ينقذ نفسه من مخالب الاستعمار والاستبداد، وان يكون حراً مستقلًا وهو يبرمج سياسته على هذين المبدأين، ولا يهمه أن يرضي قراره الآخرين أو لا يرضيهم.
سؤال- [هل تلقيتم مساعدة أو وعداً بمساعدة من ليبيا أو منظمة التحرير الفلسطينية؟]
جواب: لا، لم نتلق قط.
سؤال- [وصلتنا تقارير انكم قلتم: ان الزعماء الاجانب الذين يستمرون في حمايتهم للشاه لن يحصلوا على نفط من إيران في ظل دولة خالية من وجود الشاه، فهل قصدتم بذلك الولايات المتحدة فحسب؟ هل ترون هذا التهديد ذا تأثير طويل المدى؟ هل إذا ملكتم القرار تحبسون النفط عن إسرائيل وجنوب افريقيا واليابان وفرنسا واميريكا وغيرها من الدول أو عن دولة واحدة معينة؟]
جواب: لقد تبين لنا بعد الاستفتاء العام الذي رفض الشاه يومي تاسوعاء وعاشوراء، وجرّد حكومته من شرعيتها في نظراً العالم أن الشاه وحكومته- كما قلنا- ليسا ممثلين للشعب، وان كانوا على فرض المحال ممثلين له وما هم كذلك، فكل دولة تسانده وتحميه هي في الواقع تعمل