صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٠ - مقابلة
سؤال- [هل ستغادرون الليلة؟ ماذا ستفعلون لو أغلقت المطارات؟ سمعنا أنكم ستذهبون من طريق آخر، ما هو هذا الطريق؟]
جواب: ما دام المطار مغلقاً فلن أذهب، وعند افتتاحه فإنني سألتحق بأبنائي و وطني، لأبقى معهم فإما أن أنتصر أو أقتل.
سؤال- [يقول البعض بأنكم جعلتم الغرب يرتجف. نحن الغربيين لنا الحق أن نخاف منكم؟]
جواب: إذا ما كنتم تظنون أننا أوقعنا هزّة في الغرب، وزلزلنا قلوب الغربيين، فلا داعي للخوف، بل هذا من دواعي الأمل. فعلى الغرب أن يتفاءل، لأن هناك شعباً قام بانتفاضة كهذه من أجل الحصول على حقوقه. نعم، ربما ترتعب الدول الغربية عندما تشعر بأن مصالحها معرّضة للخطر، ولكنهم عندما ينتهجون طريق العدالة، فإن خوفهم يصبح في غير محله، لان إيران ستعاملهم بعدالة.
سؤال- [بعض التقاليد الإسلامية كالحجاب الإلزامي الذي أصبح لها مطلق الحرية، فهل ستعود من جديد الزامية في الجمهورية الإسلامية؟]
جواب: إن الحجاب المتعارف المسمى الحجاب الإسلامي لا يتنافى مع الحرية. الإسلام يعارض ما ينافي العفة. وسوف ندعوهم لارتداء الحجاب الإسلامي. إن نساءنا الشجاعات قد نجون من البلاء الذي أوقعه الغرب فوق رؤوسهم باسم الحضارة والتجأن الى الإسلام.
سؤال- [ما هو المقصود من السعر العادل للنفط؟ وبأي معيار يتم تحديده، هل هو السعر الذي تحدده أوبك؟]
جواب: هو السعر الذي يم تحديده على التوافق بين حكومتنا و الحكومات الأخرى، لا نظلمهم ولا يظلموننا. إننا لا نقبل أبداً، بأن تنهب مصالحنا تحت عنوان أوبك.
سؤال- [ما هو سبب أنكم تعتبرون حكومة بختيار غير قانونية؟]
جواب: بسبب معارضة جميع فئات الشعب له، والشاه هو الذي عين بختيار، وجميع الناس يناهضون الشاه وقد عزلوه عن السلطة، وقد أثبتوا هذا الشيء، مراراً في المظاهرات والمسيرات. الحكومة الشرعية هي التي تكون من الشعب وتخدمه، ولا تكون مناهضة له.
سؤال- [نحن الغربيون ماديون فعلى هذا الأساس كيف ستعاملوننا؟]
جواب: إنني أعرب عن أسفي على أنكم ضحّيتم بالمعنويات في سبيل الماديات، وقدمتم المصالح المادية على المعنوية. وهذا هو سبب كل هذه المصائب فوسيلة سموّ الانسان هي المعنويات. المعنويات تستطيع أن تسعد البشر، وتقدم لهم الهدوء والاطمئنان. والماديات هي التي أوجدت الصراع بين البشر، وإني أوصيكم أيها الغربيون أن تهتموا بالمعنويات. أنتم تدعون بأنكم مسيحيون. أنظروا سيرة المسيح، واجعلوها منهجاً لكم، حتى تنالوا السعادة. نحن نهدف إلى ايجاد النظام الذي يولي نهج السيد المسيح اهتمامه.