صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٥ - مقابلة
جواب: الاستقالة الكاملة! هو الآن معزول. والاستقالة غير مهمة، لأننا لم نعترف بشرعيته منذ البداية، والآن فإن الجميع صوتوا لعزله. الشعب لا يريد النظام الملكي، لقد رفضه الجميع، والسلطة مخالفة لقوانيننا.
سؤال- [جاك روبر: الشيء الذي فهمناه منذ بداية هذه الأزمة هو أن النظام الملكي يستند إلى دستور عام ١٩٠٦ وأن استمرار هذه النظام كان من السابق والقضية الأساسية في عدم تنفيذ القانون، الذي يضع السلطة الدينية في المقام الأول، هل تغيرهما؟]
جواب: أساس الدستور هو أن تكون السلطة وجميع الأنظمة خاضعة لقرار الشعب. والنظام ليس له سند قانوني بلا رضا من الشعب. فالناس الآن لا يريدون لا الشاه ولا السلطة البهلوية ولا النظام الشاهنشاهي بل يريدون (الجمهورية الإسلامية).
سؤال- [جاك روبر: استناداً إلى ما طرح، فإن هذه السلطة أو تلك الأسرة غير معتبرة، فالشيء الذي يمكن إحلاله محل المملكة أو هذه السلطة في الدستور هو الجمهورية- الجمهورية الإسلامية. فهل بإمكانكم أن توضحوا هذه الجمهورية الإسلامية؟]
جواب: مبدأ الجمهورية هو نفسه الذي لديكم في بلادكم والذي يحدده الرأي العام للشعب، ونقول: إسلامية، لأن دستورنا مبني على ذلك، ونحن سندرس الدستور الحالي، وكل ما يتوافق مع الإسلام نقبله وكل ما يتناقض معه نرفضه. فالجمهورية تعنى الديمقراطية والإسلامية، أي أن قانونها هو الإسلام.
سؤال- [جاك روبر: باستثناء رئاسة الجمهورية هل سيكون برأيكم هناك حضور للبرلمان، والأحزاب وتنافس الأحزاب؟]
جواب: نعم، كل هذا موجود.
سؤال- [جاك روبر: هل يكون التغيير مثل فرنسا؟]
جواب: نعم، بهذا الشكل، ولكن قانوننا هو الإسلام.
سؤال- [لنفرض أن الشاه رحل، ففي هذه الأحوال من هم الذين يتسلمون السلطة في المرحلة الانتقالية، حتى يتم إنجاز الانتخابات، هل ستكون في يد المتدينيين أو الأشخاص الذين يؤيدهم المتدينون؟]
جواب: ستكون في يد من نحددهم نحن ومن ترشحهم مجالسهم.
سؤال- [جاك روبر: أنا أسف على الأحوال الإيرانية الجارية، وسؤالنا الأخير هو عن الجيش، فما هو رأيكم فيه؟ أتحافظون عليه؟ وهل ستتفق السلطة الدينية مع الجيش؟]
جواب: أنا لا أعارض مبدأ الجيش، فكل دولة يلزمها جيش، ويجب أن يتم تطهير الجيش من الانتهازيين والخونة. أما التيارات الأخرى التي تخدم الوطن، فتجب المحافظة عليها، وبالتأكيد لا يمكن تحمل جيش بهذه الضخامة والاتساع يستهلك الجزء الأكبر من ميزانية الدولة.
سؤال- [جاك روبر: نحن في هذا السفر المقصود هو سفر وزير الخارجية الإيرانية إلى الدول المجاورة لإيران الذي قمنا به إلى الدول العربية على ضفة الخليج، كانوا منزعجين كثيراً لما يحدث في إيران، لأن عدم الثبات والاستقرار في إيران يعرض المنطقة كلها للخطر. كما عبر الملك حسين عن قلقه من هذه الأوضاع عند ما جاء إلى فرنسا، وربما حافظ الأسد أيضاً قلق مما