صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠١ - مقابلة
مقابلة
التاريخ: ٧ دي ١٣٥٧ ه-. ش./ ٢٧ محرم ١٣٩٩ ه-. ق.
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: حكم الإسلام في القضايا المختلفة
المحاور: السيد كرككروفت (استاذ جامعة روتكزر الأمريكية)
سؤال- [كيف تجري المواجهات الحالية في نظركم؟]
جواب: وصلت مقاومة الشعب الإيراني إلى ذروتها، وأنا أتمنى في المستقبل القريب أن نوفق لطرد الشاه من البلاد. اليوم لدى الشعب الإيراني اطلاع كامل على نضاله، يعلم ما هي العقبات التي تعترضه، ونصره حتمي بالاعتماد على إيمانه.
سؤال- [ما رأيك في هذه الحكومة الإئتلافية؟ وما هو أول عمل ستقوم به الحكومة الإسلامية؟]
جواب: لقد كررت مراراً أنني لا أنا ولا الشعب الإيراني يقبل بأي حكومة بوجود الشاه.
وكل حكومة تمسك بالسلطة في عهد الشاه تخون الشعب والوطن و الإسلام، ونحن مصممون على اجتثاث المشكلات جميعاً، أي أن نخرج الشاه من البلاد.
سؤال- [هل تؤيد الحكومة الإسلامية الملكية العامة أم الخاصة؟ وهل سيتم احترام ملكية الشعب لإدارة الأراضي والمصانع؟ وما هو دور الحكومة فيما ذكرته الآن؟ هل ستؤمم الأمور المذكورة أعلاه؟ ما علاقة الحكومة الإسلامية بملكية الشعب؟ كيف تنظم هذه العلاقة وتدار؟]
جواب: الملكية المطروحة في أمريكا ليست في الإسلام أساساً. الإسلام يقرّ بالملكية، لكن بقوانين تقوّمها، وإذا تم العمل بهذه القوانين الاسلامية لا يملك أحد ارضاً شائعة.
الملكية في الإسلام تقارب مستواها عند الجميع، وحين تكون هكذا لماذا نسمح للدولة بالتدخل ولا نعطي الشعب الحقل والمصنع؟ وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة والإقطاعيون في ايران يستغلون العمال والفلاحين، وعلى هذا الأساس لا يملكون المصانع والأراضي، وسنحاكمهم ونحقق في أملاكهم ورؤوس أموالهم ونعيد الحقوق الحقة للشعب المظلوم الذي سلبوه إياها زمناً طويلًا. وبهذا لا نسلبهم الاختيار، ولا يمكن لأحد أن يأكل حقوق الآخرين، ولن تبوء حياة بنقص مالي.
سؤال- [كيف ستعاملون الأقليات الدينية في الحكومة الإسلامية، وهم المسلمون السنة، الصوفيون، الآشوريون، المسيحون والأرمن واليهود والبهائيون؟ وهل يستطيع ماركسي غير مسلم ليس من حزب توده والنساء أن يتبوؤا مناصب عسكرية أو غير عسكرية في ظل حكومتكم الاسلامية المقترحة؟]
جواب: أولًا الأخوة أهل السنة ليسوا بأقلية مذهبية قط، ونحن قلنا مراراً بأن سلوكنا مع الأقليات الدينية جيد جداً، فالإسلام يحترمهم، ونحن سنعطيهم جميع حقوقهم. فلهم الحق أن يكون لهم ممثل في المجلس ولهم الحرية في ممارسة النشاطات السياسية والاجتماعية، وعباداتهم.