صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٩ - مقابلة
مقابلة
التاريخ: ١٩ دي ١٣٥٧ ه-. ش./ ٠١ صفر ١٣٩٩ ه-. ق.
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: عدم شرعية حكومة بختيار، السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية
المحاور: صحفي فرنسي من صحيفة لوموند
سؤال- [لماذا صرَّحتم بأن حكومة بختيار غير شرعية؟]
جواب: لسببين: الاول أن هذه الحكومة عينت من قبل الشاه، وهذا النظام غير قانوني حتى قبل مظاهرات تاسوعاء وعاشوراء وهذه المظاهرات نوع من الاستفتاء، وقد جزمت بعدم قانونية هذا النظام. والسبب الآخر هو أنه ليس لمجلس الشعب ومجلس الشيوخ قاعدة شعبية، واعضاء هذين المجلسين اللذين تريد الحكومة نيل ثقتهم بها لم ينتخبهما الشعب.
سؤال- [إذا أخفق بختيار هل تتوقعون حدوث انقلاب عسكري يطيح بالشاه، ويعتمد على وحدات مختارة من الجيش امثال سلاح الجو والحرس؟]
جواب: يمكن حدوث مثل هذا الانقلاب، وفي هذه الحالة سيكون هذا آخر حجر يقذفه النظام على الشعب وقد قرر الشعب ان يواصل النضال لتثبيت اركان الحكومة الإسلامية وسيواجه كل نظام آخر.
سؤال- [مإذا ستفعلون بالمؤسسات الأم إذا انتصرتم؟]
جواب: سنكلف لجنة القيام بالتشاور اللازم لتشكيل مجلس، فقد اعلن الشعب بإرادته اختيار حكومة اسلامية، ولكن إذا لزم اجراء استفتاء قانوني، فلن تعارضه هذه اللجنة، وستكون من المؤمنين ويمكن ان يشارك فيها العلماء مشاركة اعضاء دائمين أو مراقبين.
سؤال- [لقد برزتم كقائد للمعارضين لا يمكن إنكاره، وذكرتم أنكم لا تريدون أن تمسكوا بزمام الأمور بناء على هذا كيف ستكون الحكومة الإسلامية؟]
جواب: أنا أزكّي أي شخص ينتخب رئيساً للجمهورية بأصوات الشعب، وإذا فاز بهذه الثقة ينتخب رئيساً ندافع عنه وندعمه. والشريعة الإسلامية تشمل قوانين الحكومة الإسلامية، وأنا لن أكون رئيسا للجمهورية، ولن أقبل منصباً رسمياً، وأكتفي كالسابق بإرشاد الشعب وتوجيهه.
سؤال- [كثير من الناس في إيران والمثقفين خاصة مع اعتقادهم لا يؤدّون الواجبات الدينية أو ليس لهم ايمان بالدين اصلًا كيف ستعاملهم الحكومة الإسلامية؟]
جواب: نبين لهؤلاء طريق السلامة والخلاص، وإذا لم يريدوا سلوكه، يبقون أحراراً في حياتهم اليومية إذا لم يدبروا المكايد المضرة بالشعب والبلاد.
سؤال- [لقد صرحتم أخيراً أنكم مستعدون لإعادة النظر في علاقتكم بأميركا إذا غيّرت سياستها التسلطية، فما قصدكم من هذا التصريح؟]
جواب: إذا عاملتنا أميركا معاملة صحيحة ولم تتدخل في شؤوننا الداخلية، واستدعت مستشاريها الذين يتدخلون في شؤون البلاد، سنكن لها الأحترام.