صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٥ - مقابلة
الجواب: الحكومة الإسلامية ستحدد الوظائف والمهمات، والوقت غير مناسب لاستعراض هذه الأمور.
والنساء مثل الرجال سيُشاركن في بناء المجتمع الإسلامي في المستقبل ويتمتعن بحق الترشيح والاقتراع. والنساء الإيرانيات أيضاً كالرجال ذوات نصيب في المواجهات الأخيرة، سنعطي المرأة جميع أنواع الحرية، وبالتأكيد سنقف في وجه الفساد، وفي هذا الشأن لا فرق بين المرأة والرجل.
سؤال- [إحدى المراسلات الصحفيات: قبولكم لي أنا المرأة دليل على أن ثورتنا ثورة تقدمية، على الرغم من محاولات الآخرين لإظهارها رجعية ومتخلفة، هل تعتقدون بأن نساءنا يجب أن يكن محجبات، كأن يسترن رؤوسن، أو لا؟]
الجواب: ها أنت ذي هاهنا! أنت أتيت إلى هنا وأنا لم أكن أعلم بأنك تريدين المجيء الى هنا. وحضورك لا يعني ان الإسلام أصبح سامياً، فالإسلام سامٍ بنفسه، وسمو وتقدم الإسلام ليس بالمعنى الذي يتصوره بعض نساءنا أو رجالنا. السمو هو الارتقاء الى المثل الإنسانية والروحية، التأثير في الشعب والوطن، لا في الذهاب الى دور السينما وإلى الرقص والملاهي، لقد هيئوا لكم هذا التطور والتقدم ليرجعوكم الى الوراء، وعلينا أن نصلح ما أفسدوا.
أنتم أحرار في القيام بالأعمال الصالحة والحسنة، كأن تذهبوا الى الجامعة وأن تقوموا بأي عمل حسن، والشعب بأكمله حر في هذه المجالات، لكن إذا أرادوا القيام بأعمال تخالف الأخلاق والآداب العامة أو تسيء الى مصلحة الأمة والشعب، فإن ذلك سيمنع، وهذا ما يدل على الرقي والتطور.
سؤال- [كيف ستكون الملكية في الحكومة الإسلامية وملكية الأراضي خاصة؟]
الجواب: هذه الأمور ستيم توضيحها فيما بعد.
سؤال- [برأيكم كيف يجب أن يكون وضع الصحافة؟]
الجواب: الصحف التي لا تضر بمصلحة الأمة ولا تكون كتاباتها ومقالاتها مضللة حرة.
سؤال- [هل ستستمرون في علاقاتكم مع الدول التي دعمت الشاه علناً أثناء الثورة الإيرانية الحالية حتى لو أظهروا ندمهم على ذلك؟]
الجواب: نعم، ماعدا إسرائيل. إسرائيل مستثناة، وكذلك جنوب إفريقيا والدول التي تدعم التمييز العنصري.
سؤال- [أشرتم في تصريحاتكم إلى أن اسرائيل عدوة للإسلام، فهل من الممكن أن يعلن النظام الإسلامي الحرب عليها؟]
الجواب: هذا مرتبط بمستجدات ومقتضيات الزمان.
سؤال- [في العالم الإسلامي، هل يجب على الدول التي تريد أن تقتفي إيران في إقامة جمهورية إسلامية، قبول المذهب الشيعي كشرط أساسي أو لا؟]
الجواب: لا، لا إكراه في الدين.
سؤال- [إن بعض المجموعات الصغيرة تخبرنا بالهاتف والرسائل بانهم ينتقلون من تحت حذاء الظلم إلى أسفل نعليه؟]