صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٦ - خطاب
لقد تكفل الإسلام بكل حقوق وشؤون الإنسان، والآن لا وجود لحرية الرجل أو المرأة في إيران بضغط الحكومة، أما في الإسلام فهي للجميع.
(راسل كر: ما هو مفهوم الحرية عند الشيعة؟ أحد اخوانكم من المراجع الكبرى في قم كان قد أعطى أحد أعضاء فريقنا جواباً سامياً ومتميزاً فيما يتعلق بحقيقة حرية الإنسان؟)
الإمام: من الركائز الخاصة عند الشيعة نضال الظالم والحكومات الظالمة ومن نشأة وظهور الاستبداد فإن الشيعة ناضلوا الظلم كما ضحوا وقدموا كثيراً من الشهداء. وحافظ مذهب الشيعة بدمائه على حرية البشر (الانسان). وليس عن مذهب مثل مذهب الشيعة في ثورته على الباطل، وهذه سمة مميزة عند الشيعة.
(راسل كر: هل ترون حلًا آخر غير الشاه؟)
الإمام: لا أمل حتى مع تغيير الملك، فلا الشعب ولا الإسلام يبيح ذلك. جرائم نظام الشاه كثيرة جداً.
(راسل كر: ما طبيعة علاقتكم مع الجبهة الوطنية، فقد التقيتم بهم مؤخراً؟)
الإمام: ليس لدينا أي علاقة مع الجبهة. فقط التقينا سنجابي، وبحثنا معه قضايا تخصنا- ليس باعتباره ممثلًا للجبهة وقد قبل بذلك.
(راسل كر: أنا أستغرب أنهم في أكثر المواقف يعتبرونكم قائداً، قائداً دينياً وسياسياً، فلماذا هذا التباعد الكبير بينكم؟)
الإمام: المسألة ليست تباعداً، فالشعب اختار قيادتي، أنا لست قائداً للجبهة الوطنية، أنا دائماً قائد ديني والدين مبني على السياسة، الإيرانيون قبلوا ذلك، ولهذا عبروا لك عن ذلك.
(راسل كر: دوركم مزدوج. قائد شيعي وقائد سياسي، نضال الشاه والفاشية والعسكريين، ولا بد أن يكون لكم أصدقاء وسط جميع هذه الطبقات من ذوي النفوذ. وهؤلاء ذو أهمية فيجب أن يمنحوا امتيازات. لماذا لا تكون لكم علاقات متينة مع سنجابي وفروهر والذين يسيرون معكم في اتجاه واحد.)
الإمام: لدينا علاقات متكافئة مع جميع فئات الشعب الإيراني. الاتصال بطرف أو مجموعة معينة ليس لمصلحة قائد سياسي وديني. سنبني علاقات مع كل الشعب، فالعلاقة الخاصة تتعارض مع المصالح (العليا).
(راسل كر: أنتم بحاجة إلى أصدقاء سياسيين جيدين، وتحتاجون في نضالكم الصعب إلى مثل هؤلاء الناس).
الإمام: نحن بحاجة لجميع السياسيين، وليس لنا علاقة بمجموعة خاصة. كل إيران يد واحدة، ويريدون انجاز ذلك بعضهم مع بعض، ولأن الأمة تريد أن تسير جنباً إلى جنب تحت مظلة واحدة.
(راسل كر: ما هو البرنامج المستقبلي للحكومة؟ هل هو برنامج اشتراكي؟)
الإمام: لا، ليس له طابع اشتراكي ولا شيوعي، هو برنامج مستقل. مبني على العدالة والديمقراطية والدستورية وله أيضاً دستور خاص....
(راسل كر: الاشتراكية بمفهومنا هي نظرية عامة.)