صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٢ - مقابلة
إنهم إيرانيون مثل جميع الإيرانيين يعيشون بأمان في ظل الحكومة الإسلامية، والامور العسكرية هي مثل سائر الأمور الأخرى، والنساء يستطعن القيام بأعمالهن والنساء في صدر الإسلام حضرن القتال وأسعفن الجرحى.
سؤال- [الإسلام يخالف الفساد والاحتكار ورفع الاسعار والربح الفاحش واستغلال الناس، فكيف تعامل الدولة الإسلامية تجار السوق؟].
جواب: قلت مراراً بأن التجار في الحكومة الإسلامية لن يكونوا بالشكل الذي عليه التجار اليوم. التجار الذين في إيران اليوم أصبحوا رأسماليين كباراً بعلاقاتهم الاقتصادية غير الإسلامية، وإلا فليس في الحكومة الإسلامية فوارق طبقية كما هو موجود الآن وسوف يعيش الجميع في مستوى معيشي واحد.
سؤال- [نحن نعلم بأن التقاليد لها دور في تحديد القوانين الإسلامية، والكثير من هذه التقاليد متطورة ومتقدمة في اطار المجتمع الحديث الحالي وتدعو إلى التقدم، ولكن هناك أيضاً تقاليد وآداب لم يبق لها أي فائدة في المجتمع الحالي الحديث، ويجب حذفها، لأنها ستشكل ثقلًا على كاهل الشعب، مثل الزواج بأكثر من امرأة في وقت واحد. فما هو رأيكم؟]
جواب: بعض الأمور التي شاعت غرباً وشرقاً باسم الإسلام هي في الأساس من صنع المستعمرين الظالمين المستبدين، وهم يقومون بتضليل الرأي العام لتنفيذ ما يرغبون فيه. فشرائع الإسلام ملائمة لكل زمان ومكان، ولا تكون مفيدة في زمن مضرة في آخر. وأحياناً لا يمكن أن يتحقق موضوع الحكم فيترك ذلك الحكم.
سؤال- [يقال بأن الرئيسة السابقة لاتحاد النساء الحقوقيات الإيرانيات السيدة مهوش صفي نيا كانت قد صرحت بأن النشاط الديني في إيران أجبر المجلس على إقرار القوانين التي تحد حقوق النساء. مثل تخفيض سن الزواج إلى الخامسة عشرة، ومنع مشاركة النساء في الجيش وإعلان اسقاط الجنين (الإجهاض) عملًا اجرامياً. (منقوله عن النيويورك تايمز، ١٧ دسامبر) فهل تؤيدون مثل هذه القوانين؟]
جواب: فيما يتعلق بالزواج أعطى الإسلام المرأة الحرية في اختيار الزوج، وباستطاعة كل امرأة أن تختار الرجل الذي تريده في اطار القوانين الإسلامية. والإسلام يعارض الإجهاض، ويعده حراماً والنساء كما قلت سابقاً يستطيعن الالتحاق بالجيش، والشيء الذي يعارضه الإسلام ويراه حراماً هو الفساد، سواء كان من جانب المرأة أو الرجل لا فرق في ذلك. فهؤلاء الذين تعتبرونهم فقهاء قانونيين هم الذين كانوا يضلون نساءنا دائماً.
نساؤنا النجيبات ملأن السجون اليوم، وهؤلاء الفقهاء القانونيون كانوا يؤيدون دائماً جرائم الشاه. فأي الفريقين حرّ وأصيل (نجيب؟)
سؤال- [ما هي التغييرات التي تشعرون بأنها لازمة في المجتمع الايراني لمكانة المرأة في المجتمع الايراني؟ وحسب نظركم كيف ستغير الحكومة الإسلامية أحوال النساء في العمل في الإدارات الحكومية والعمل في المهن المختلفة مثل الطب والهندسة والشؤون الأخرى مثل الطلاق، الإجهاض، حق السفر، الإجبار على لبس الشودر (الحجاب)]